وقال أحمد بن عبد الله العجلي ( 1 ) : كان يحرم النبيذ ، وكان عثمانيا
يفضل عثمان على علي ، وكان من أقرأ أهل الكوفة وخيارهم .
وقال ( 2 ) أيضا : اجتمع قراء أهل الكوفة في منزل الحكم بن عتيبة .
فأجمعوا على أن أقرأ أهل الكوفة طلحة بن مصرف ، فبلغه ذلك . فغدا
إلى الأعمش يقرأ عليه ، ليذهب عنه ذلك الاسم .
وقال عبد الرحمان بن عبد الملك بن أبجر ، عن أبيه : ما رأيت مثل
طلحة بن مصرف ، وما رأيته في قوم قط ، إلا رأيت له الفضل عليهم .
قال أبو نعيم ( 3 ) وعمرو بن علي ، ومحمد بن سعد ( 4 ) ، وأبو بكر بن
أبي شيبة ( 5 ) : مات سنة اثنتي عشرة ومئة .
وقال يحيى بن بكير ، وابن نمير : مات سنة ثلاث عشرة ومئة ( 6 ) .
روى له الجماعة .
هامش
( 1 ) ثقاته الورقة 26 .
( 2 ) نفسه .
( 3 ) التاريخ الكبير للبخاري : 4 / الترجمة 3080 .
( 4 ) الطبقات : 6 / 309 . وقال : كان ثقة له أحاديث صالحة .
( 5 ) المصنف : 13 / 15781 . وكذلك قال ابن حبان ( الثقات : 4 / 393 ) .
( 6 ) وكذلك قال خليفة بن خياط ( التاريخ : 345 ، والطبقات : 162 ) وقال الآجري عن
أبي داود : كان من العثمانية . ( سؤالاته : 3 / الترجمة 141 ) وقال أبو عبد الله : كان
طلحة عثمانيا ، وكان من الخيار . ( المعرفة : 2 / 678 ) وقال أبو حاتم : أدرك أنسا
وما أثبت له السماع يروي عن خيثمة عن أنس ، وعن يحيى بن سعيد عن أنس
( المراسيل : 101 ) وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة قارئ فاضل .