تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
اجتمعت أنا وشعبة والثوري وابن جريج ، فقدم علينا شيخ ، فأملى علينا أربعة آلاف حديث ، عن ظهر القلب ، فما أخطأ إلا في موضعين ، لم يكن الخطأ منا ، ولا منه ، إنما كان ممن فوق ، فإذا جن علينا الليل ختمنا الكتاب ، فجعلناه تحت رؤوسنا ، وكان الكاتب شعبة ، ونحن ننظر في الكتاب ، وكان الرجل طلحة بن عمرو . قال البخاري ( 1 ) ، عن يحيى بن بكير ، وأبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة اثنتين وخمسين ومئة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) تاريخه الصغير : 2 / 113 . ( 2 ) وكذلك أرخ وفاته ابن سعد ، وخليفة بن خياط ، وابن حبان ، وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ضعيفا جدا ( الطبقات 5 / 494 ) وقال أبو زرعة الرازي : مكي ضعيف ( الجرح والتعديل 4 / الترجمة 2097 ) وذكره يعقوب بن سفيان في باب " من يرغب عن الرواية عنهم " ( المعرفة : 3 / 40 ) وقال في موضع آخر : فيه ضعف ليس بمتروك ولا يقوم حديثه مقام الحجة . ( المعرفة 3 / 52 ) . وذكره العقيلي في " الضعفاء " وساق له عدة أحاديث مستنكرة . ( الورقة 98 ) . وقال ابن حبان : كان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم لا يحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه إلا على وجه التعجب . ( المجروحين : 1 / 382 ) . وقال السعدي : طلحة بن عمرو غير مرضي في حديثه . ( الكامل لابن عدي : 2 / الورقة 106 ) . وقال البزار : لين الحديث ( كشف الاستار : حديث رقم 1978 ) . وذكره الدارقطني في " الضعفاء والمتروكون " الترجمة 303 . وقال في " السنن " : ضعيف . ( 2 / 189 ) وقال السهمي عنه : لين ( سؤالاته ، الورقة 13 ) وذكره ابن الجوزي في " الضعفاء " ( الورقة 80 ) وذكره أبو نعيم في " الضعفاء " ( الترجمة 102 ) وقال : ضعيف ليس بشئ ، قاله يحيى بن معين ، وعلي بن المديني . وقال الذهبي في " الميزان " : قال ابن المديني : قال عبد الرحمان : قدم طلحة بن عمرو فقعد على مصطبة واجتمع الناس ، قال : فخلوت به وقلت : ما هذه الأحاديث ؟ فقال : أستغفر الله وأتوب إليه منها . فقلت له : اقعد على مصطبة وأخبر الناس ، فقال : أخبروهم عني . وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال البزار : ليس بالقوي وليس بالحافظ ( 5 / 24 ) وقال في " التقريب " : متروك .