بشئ ، ضعيف ( 1 ) .
وقال إبراهيم ( 2 ) بن يعقوب السعدي : غير مرضي في حديثه .
وقال أبو حاتم ( 3 ) : ليس بقوي ، لين عندهم .
وقال البخاري ( 4 ) : ليس بشئ ، كان يحيى بن معين سئ الرأي فيه .
وقال أبو داود : ضعيف .
وقال النسائي ( 5 ) : متروك الحديث .
وقال في موضع آخر : ليس بثقة .
روى له ابن عدي أحاديث ، ثم قال ( 6 ) ، وطلحة بن عمرو هذا ، قد
حدث عنه قوم ثقات ، بأحاديث صالحة ، وعامة ما يرويه ، لا يتابعونه
عليه ، وهذه الأحاديث . عامتها مما فيه نظر .
وقال أبو داود السنجي ، عن عبد الرزاق : سمعت معمرا ( 7 ) يقول :
هامش
( 1 ) ونقل ابن طهمان عنه قوله ليس بشئ ( الترجمة 127 ) وقال ابن الجنيد عنه : المثنى بن
الصباح ضعيف ، وهو أقوى من طلحة بن عمرو . ( سؤالاته الورقة 11 ) وقال ابن محرز
عنه : واصل بن السائب ، وطلحة بن عمرو ليس منهما أحد أحبه . ( سؤالاته ، الترجمة
42 ، 559 ) وقال معاوية عن يحيى : ضعيف ( ضعفاء العقيلي ، الورقة 98 ، والكامل
لابن عدي 2 / الورقة 106 ) .
( 2 ) أحوال الرجال ، الترجمة 252 .
( 3 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 2097 .
( 4 ) والكامل لابن عدي : 2 / الورقة 106 ، والضعفاء الصغير ، الترجمة 176 ، والتاريخ
الكبير : 4 / الترجمة 3104 ، وفيهما : هو لين عندهم ، وزاد في تاريخه الكبير ، والصغير
( 2 / 101 ) : قال يحيى : ليس بشئ .
( 5 ) الضعفاء والمتروكون ، الترجمة 315 . ( 6 ) الكامل : 2 / الورقة 106 - 107 .
( 7 ) جاء في حاشية نسخة المؤلف من تعقباته على صاحب " الكمال " قوله : " سقط منه معمر
وهو خطأ " .