وقال هارون بن معروف ، عن ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة :
قال عمر بن عبد العزيز : ولينا صالح بن جبير فوجدناه كاسمه ( 1 ) .
روى له البخاري في كتاب " أفعال العباد " حديثا واحدا ، وقد وقع
لنا عاليا عنه .
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني
ومحمد بن معمر بن الفاخر ، وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت
عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم
الطبراني ، قال ( 2 ) : حدثنا بكر بن سهل ، قال : حثنا عبد الله بن صالح ،
قال : حدثني معاوية بن صالح ، عن صالح بن جبير ( 3 ) أنه قال : قدم علينا
أبو جمعة الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت
المقدس ليصلي فيه ومعنا رجاء بن حيوة يومئذ ، فلما انصرف خرجنا معه
نشيعه ( 4 ) ، فلما أردنا الانصراف قال : إن لكم علي جائزة ، وحقا أن
أحدثكم بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقلنا ،
هات يرحمك الله . قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، معنا
هامش
( 1 ) ذكره ابن الجوزي في " الضعفاء " وقال : قال يحيى مجهول ، وقال في رواية : ثقة ( الورقة :
76 ) ، كذا قال إنه وثقه ولم يوجد ، فالذي بين أيدينا من مصادر أن يحيى جهله . وقال
ابن حجر : أغرب البزار فزعم أن الأوزاعي تفرد بالرواية عنه ، وذكر ابن عساكر أن
الأوزاعي روى عن أسيد بن عبد الرحمان عنه فسمي أباه محمدا ، قال : والصواب :
صالح بن جبير ( تهذيب : 4 / 384 ) . وقال الذهبي في " الميزان " ( 4 / الترجمة 3777 ) :
وثقه ابن معين وليس بالمعروف ( كذا قال إن يحيى وثقه وقد نقلنا أن يحيى جهله ) .
وقال ابن حجر : صدوق .
( 2 ) المعجم الكبير : 4 / 23 حديث 3540 .
( 3 ) في المعجم الكبير : " عن جبير " خطأ .
( 4 ) في المطبوع من المعجم الكبير : " لنشيعه " وما هنا أحسن .