تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
ونحن هراب من خالد بن الوليد يوم بزاخة ، فوقعت عن البعير فكادت تندق عنقي ، فلو مت يومئذ كانت النار . قال ( 1 ) : وسمعت شقيقا يقول : كنت يومئذ ابن إحدى عشرة ( 2 ) سنة . وقال يزيد بن أبي زياد ( 3 ) : قلت لأبي وائل : أيما أكبر أنت أو مسروق ؟ قال : أنا . وقال محمد بن فضيل بن غزوان ، عن أبيه ، عن أبي وائل : إنه تعلم القرآن في شهرين . وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله ؟ قال : أبو وائل . وقال الأعمش ( 4 ) : قال لي إبراهيم : عليك بشقيق فإني أدركت الناس وهم متوافرون وإنهم ليعدونه من خيارهم . وقال مغيرة ، عن إبراهيم - وذكر عنده أبو وائل - ، فقال : إني لأحسبه ممن يدفع عنا به . وقال في موضع آخر : أما إنه خير مني . وقال عاصم بن بهدلة : ما سمعت أبا وائل سب إنسانا قط ولا بهيمة .
هامش
( 1 ) مصنف ابن أبي شيبة : 13 / 15741 ، والمعرفة ليعقوب : 1 / 228 . ( 2 ) كتب المؤلف حاشية في نسخته معلقا على هذه الرواية بأنها وردت في نسخة أخرى : إحدى وعشرين سنة . ( 3 ) طبقات ابن سعد : 6 / 96 ، وتاريخ البخاري الكبير : 4 / الترجمة 2681 . ( 4 ) تاريخ البخاري الكبير : 4 / الترجمة 2681 ، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : 656 .
تهذيب الكمال — صفحة 552 | بشار عواد معروف / المزي