تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
وأبي الدرداء ( 1 ) ، وأبي سعيد الخدري ( ت ) ، وأبي مسعود الأنصاري البدري ( خ م ت س ق ) ، وأبي موسى الأشعري ( ع ) ، وأبي نحيلة البجلي ( بخ س ) ، وأبي هريرة ( د ) ، وأبي الهياج الأسدي ( م د ت س ) ، وعائشة أم المؤمنين ( 2 ) ( ت س ) وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ( م 4 ) . روى عنه : جامع بن أبي الراشد ( ع ) ، وحبيب بن أبي ثابت ( خ م س ) ، وحصين بن عبد الرحمان ( خ م د س ق ) ، والحكم بن عتيبة ( س ) ، وحماد بن أبي سليمان ( ت س ق ) ، والزبرقان السراج ، وزبيد اليامي ( خ م ت س ) ، والزبير بن عدي ( س ) ، وسعيد بن مسروق الثوري ، وسلمة بن كهيل ، وسليمان الأعمش ( ع ) ، وسيار أبو الحكم ( د ت ) ، وصالح بن حيان القرشي ، وعاصم بن بهدلة ( 3 ) ( بخ 4 ) ، وعامر بن شقيق ( د ت ق ) ، وعامر الشعبي ، وعبد الملك بن أعين ( ع ) ، وعبدة بن أبي لبابة ( م سي ق ) ، وعثمان بن شابور ، وأبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي ( خ م س ) ، وأبو اليقظان عثمان بن عمير ،
هامش
( 1 ) قال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : أبو وائل سمع من أبي الدرداء شيئا ؟ قال : أدركه ، ولا يحكي سماع شئ ، أبو الدرداء كان بالشام وأبو وائل كان بالكوفة . قلت : كان يدلس ؟ قال : لا هو كما يقول أحمد بن حنبل . ( المراسيل : 88 ) . يعني : يرسل . ( 2 ) قال أحمد بن محمد الأثرم : قلت لأبي عبد الله : أبو وائل سمع من عائشة ؟ قال : ما أدري ، ربما أدخل بينه وبينها مسروق في غير شئ وذكر الحديث : إذا أنفقت المرأة . ( المراسيل لابن أبي حاتم : 88 ) . ( 3 ) جاء في حاشية نسخة المؤلف من تعقباته على صاحب الكمال قوله : كان فيه عاصم الأحول ، وهو وهم .