وأبي الدرداء ( 1 ) ، وأبي سعيد الخدري ( ت ) ، وأبي مسعود الأنصاري
البدري ( خ م ت س ق ) ، وأبي موسى الأشعري ( ع ) ، وأبي نحيلة
البجلي ( بخ س ) ، وأبي هريرة ( د ) ، وأبي الهياج الأسدي ( م د ت س ) ،
وعائشة أم المؤمنين ( 2 ) ( ت س ) وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه
وسلم ( م 4 ) .
روى عنه : جامع بن أبي الراشد ( ع ) ، وحبيب بن أبي ثابت
( خ م س ) ، وحصين بن عبد الرحمان ( خ م د س ق ) ، والحكم بن
عتيبة ( س ) ، وحماد بن أبي سليمان ( ت س ق ) ، والزبرقان السراج ،
وزبيد اليامي ( خ م ت س ) ، والزبير بن عدي ( س ) ، وسعيد بن مسروق
الثوري ، وسلمة بن كهيل ، وسليمان الأعمش ( ع ) ، وسيار أبو الحكم
( د ت ) ، وصالح بن حيان القرشي ، وعاصم بن بهدلة ( 3 ) ( بخ 4 ) ،
وعامر بن شقيق ( د ت ق ) ، وعامر الشعبي ، وعبد الملك بن أعين ( ع ) ،
وعبدة بن أبي لبابة ( م سي ق ) ، وعثمان بن شابور ، وأبو حصين
عثمان بن عاصم الأسدي ( خ م س ) ، وأبو اليقظان عثمان بن عمير ،
هامش
( 1 ) قال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : أبو وائل سمع من أبي الدرداء شيئا ؟ قال : أدركه ،
ولا يحكي سماع شئ ، أبو الدرداء كان بالشام وأبو وائل كان بالكوفة . قلت : كان
يدلس ؟ قال : لا هو كما يقول أحمد بن حنبل . ( المراسيل : 88 ) . يعني : يرسل .
( 2 ) قال أحمد بن محمد الأثرم : قلت لأبي عبد الله : أبو وائل سمع من عائشة ؟ قال :
ما أدري ، ربما أدخل بينه وبينها مسروق في غير شئ وذكر الحديث : إذا أنفقت المرأة .
( المراسيل لابن أبي حاتم : 88 ) .
( 3 ) جاء في حاشية نسخة المؤلف من تعقباته على صاحب الكمال قوله : كان فيه عاصم
الأحول ، وهو وهم .