تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
محمد بن جعفر التميمي بالكوفة ، قال : حدثنا أبو القاسم الحسن بن محمد ، قال : أخبرنا وكيع - يعني محمد بن خلف القاضي - ، قال : أخبرني إبراهيم بن عثمان ، قال : حدثنا أبو خالد يزيد بن يحيى بن يزيد ، قال : حدثني أبي ، قال : مر شريك القاضي بالمستنير بن عمرو النخعي فجلس إليه ، فقال : يا أبا عبد الله من أدبك ؟ قال : أدبتني نفسي والله ، ولدت بخراسان ببخارى فحملني ابن عم لنا حتى طرحني عند بني عم لي بنهر صرصر ، فكنت أجلس إلى معلم لهم فعلق بقلبي تعلم القرآن ، فجئت إلى شيخهم ، فقلت : يا عماه الذي كنت تجري علي ها هنا أجره علي بالكوفة أعرف بها السنة وقومي ، ففعل . قال : فكنت بالكوفة أضرب اللبن وأبيعه ، وأشتري دفاتر وطروسا ، فأكتب فيها العلم والحديث ، ثم طلبت الفقه ، فبلغت ما ترى . فقال المستنير بن عمرو لولده : سمعتم من قول ابن عمكم وقد أكثرت عليكم في الأدب فلا أراكم تفلحون فيه ، فليؤدب كل رجل منكم نفسه ، فمن أحسن فلها ومن أساء فعليها . قال محمد بن سعد ( 1 ) : شريك بن عبد الله بن أبي نمر وهو الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج . وكان شريك ولد ببخارى بأرض خراسان ، وكان جده قد شهد القادسية . وقال أحمد بن حنبل ( 2 ) : ولد سنة خمس وتسعين . ومات سنة سبع وسبعين ومئة .
هامش
( 1 ) طبقاته : 6 / 378 ، والذي فيه " شريك بن عبد الله بن أبي شريك " . ( 2 ) المعرفة ليعقوب : 1 / 168 .
تهذيب الكمال — صفحة 473 | بشار عواد معروف / المزي