أحب إليك في أبي إسحاق أو إسرائيل ؟ قال : شريك أحب إلي
وهو أقدم . قلت ( 1 ) : شريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص ؟
فقال : شريك أعلم به .
وقال معاوية بن صالح ( 2 ) ، عن يحيى بن معين : شريك صدوق
ثقة إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه ( 3 ) .
قال معاوية بن صالح ( 4 ) : وسمعت أحمد بن حنبل يقول شبيها
بذلك ( 5 ) .
هامش
( 1 ) سؤالاته ، الترجمة 89 . وقاله الدوري عنه تاريخه 2 / 251 ) .
( 2 ) الكامل لابن عدي : 2 / الورقة 74 ، وتاريخ بغداد : 9 / 283 .
( 3 ) وقال ابن محرز عن يحيى : أبو عوانة أصح كتابا من شريك . ( سؤالاته : الترجمة 585 ) ،
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى : شريك ثقة ، من يسأل عنه . ( الجرح والتعديل :
4 / الترجمة 1602 ) .
( 4 ) الكامل لابن عدي : 2 / الورقة 74 ، وتاريخ بغداد : 9 / 283 .
( 5 ) قال أحمد : حسن بن صالح أثبت إلي في الحديث من شريك . ( علله : 1 / 120
و 386 ) . وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي : أيما أحب إليك شريك عن أبي إسحاق
عن البهي ، أو زائدة عن السدي ، عن البهي ؟ قال : زائدة عن السدي عن البهي أحب
إلي ، كان زائدة إذا حدث بالحديث يتقنه ، وكان شريك لا يبالي كيف حدث . ( علله :
1 / 279 ) وقال معاوية بن صالح : سألت أحمد بن حنبل عن شريك ، فقال : كان
عاقلا ، صدوقا محدثا عندي ، وكان شديدا على أهل الريب والبدع ، قديم السماع في
أبي إسحاق ، قبل زهير ، وقبل إسرائيل فقلت له : إسرائيل أثبت منه ؟ قال : نعم .
قلت يحتج به ؟ قال : لا تسألني عن رأي في هذا . قلت : إسرائيل يحتج به ؟ قال : إي
لعمري ، يحتج بحديثه ( ضعفاء العقيلي ، الورقة 93 ) . قال يعقوب بن سفيان : سئل
أبو عبد الله ( أحمد بن حنبل ) : أبو عوانة أثبت أو شريك ؟ فقال : إذا حدث أبو عوانة من
كتابه فهو أثبت ، وإذا حديث من غير كتابه ربما وهم . قيل : فشريك أو إسرائيل ؟ قال :
إسرائيل كان يؤدي على ما سمع كان أثبت من شريك ، ليس على شريك قياس ، كان
يحدث الحديث بالتوهم . ( المعرفة ليعقوب : 2 / 168 ) .