تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
حامد ، وأهل مصر يقولون : شبل بن حامد ، عن عبد الله بن مالك الأوسي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال يحيى : وهذا عندي أشبه . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : وسألته - يعني يحيى بن معين - عن شبل من هو ؟ فقال : شبل بن حامد . وقد اختلف فيه ، فابن وهب يقول : - يعني عن يونس بن يزيد - شبل بن حامد ، والليث يقول عن عقيل : شبل بن خليد . وسفيان بن عيينة يقول في غير هذا الحديث : شبل بن معبد ، وهو يخطئ فيه ، هو يظن أنه شبل بن معبد الذي كان شهد على المغيرة بن شعبة . قلت ليحيى : ليس في هذا الحديث الذي يرويه ابن عيينة شبل ؟ قال : لا ، ليس فيه شبل ، وهو يخطئ فيه . قلت ليحيى : فمن أصوبهم ؟ قال : شبل بن حامد . وقال أبو حاتم ( 1 ) : ليس لشبل معنى في حديث الزهري ( 2 ) . روى له النسائي ( 3 ) حديث " الوليدة " وقال : هذا الصواب ، وحديث ابن عيينة خطأ . وروى البخاري ( 4 ) حديث ابن عيينة فأسقط منه شبلا ،
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 1658 . ( 2 ) قال البخاري : وقال يونس ، عن الزهري ، عن عبيد الله عن شبل بن حامد ، وهو وهم . ( تاريخه الكبير : 4 / الترجمة 2725 ) . وذكره ابن حبان في " الثقات " ( 1 / الورقة 184 ) . وقال ابن حجر في التقريب : مقبول . ( 3 ) النسائي في الرحم من سننه الكبرى ( تحفة الاشراف : 3 / 237 حديث 3756 ) . ( 4 ) البخاري : 8 / 207 في المحاربين ، باب : الاعتراف بالزنا ، و 8 / 218 في المحاربين - باب : هل يأمر رجلا فيضرب الحد .