2628 - بخ : سهيل ( 1 ) بن ذراع ، أبو ذراع الكوفي ، شيخ من
أهل المسجد .
روى عن : عثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وعن معن بن
يزيد ( بخ ) ، أو عن أبي يزيد عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث
" اجتمعوا في مساجدكم " وفيه " إن من البيان سحرا " .
روى عنه : عاصم بن كليب ( بخ ) ، ومحارب بن دثار .
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 2 ) وقال : كان قاصا ( 3 ) بالشام
يروي المقاطيع .
روى له البخاري في " الأدب " ( 4 ) هذا الحديث الواحد .
هامش
( 1 ) تاريخ البخاري الكبير : 4 / الترجمة 2126 ، والكنى لمسلم ، الورقة 35 ، والجرح
والتعديل : 4 / الترجمة 1066 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 181 ، وتذهيب
التهذيب : 2 / الورقة 62 ، ونهاية السول ، الورقة 134 ، وتهذيب التهذيب : 4 / 262 ،
والتقريب : 1 / 338 .
( 2 ) 1 / الورقة 181 .
( 3 ) هكذا هي مجودة التقييد ، وفي ثقات ابن حبان : " قاضيا " ولعله هو الأصوب فقد قال
البخاري : من أشراف القضاة بالشام ( التاريخ الكبير : 4 / الترجمة 2126 ) .
( 4 ) البخاري في الأدب المفرد ( 877 ) باب كثرة الكلام ، وقال : حدثنا أحمد بن إسحاق ،
قال : حدثنا يحيى بن حماد ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن عاصم بن كليب ، قال :
حدثني سهيل بن ذراع ، قال : سمعت أبا يزيد - أو معن بن يزيد - أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال : " اجتمعوا في مساجدكم ، وكلما اجتمع قوم فليؤذنوني " . فأتانا أول من
أتى فتكلم متكلم منا ، ثم قال : إن الحمد لله الذي ليس للحمد دونه مقصد ، ولا وراءه
منفذ . فغضب فقام ، فتلاومنا بيننا ، فقلنا : أتانا أول من أتى ، فذهب إلى مسجد آخر ،
فجلس فيه ، فأتيناه فكلمناه ، فجاء معنا ، فقعد في مجلسه أو قريبا من مجلسه ، ثم قال :
" الحمد لله الذي ما شاء جعل بين يديه ، وما شاء جعل خلفه ، وإن من البيان سحرا ،
ثم أمرنا وعلمنا " .