شقيق بن سلمة ( خ م س ) ، وابنه عبد الله ، ويقال : عبد الرحمان بن
سهل بن حنيف ، وعبد الرحمان بن أبي ليلى ( خ م س ) ، وعبيد الله بن
عبد الله بن عتبة ( ت س ) ، وعبيد بن السباق ( د ت ق ) ، وعمر بن
عبد الرحمان بن عوف ، ويسير بن عمرو ( خ م س ) ، والرباب جدة
عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف ( د سي ) .
قال أبو عمر بن عبد البر ( 1 ) : شهد بدرا والمشاهد كلها ، وثبت مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد . وكان بايعه يومئذ على
الموت ، فثبت معه حين انكشف الناس عنه ، وجعل ينضح يومئذ بالنبل
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : نبلوا سهلا فإنه سهل : ثم صحب عليا من حين بويع ، وإياه
استخلف علي حين خرج من المدينة إلى البصرة . ثم شهد مع علي
صفين ، وولاه على فارس ، وأخرجه أهل فارس ، فوجه علي زيادا فأرضوه
وصالحوه وأدوا الخراج . ومات سهل بن حنيف بالكوفة سنة ثمان
وثلاثين ( 2 ) ، وصلى عليه علي وكبر ستا .
زاد غيره وقال ( 3 ) : هو من أهل بدر .
روى له الجماعة .
هامش
( 1 ) الاستيعاب : 2 / 662 ، وانظر طبقات ابن سعد : 3 / 471 و 6 / 15 .
( 2 ) وكذلك قال خليفة ( طبقاته : 85 ، 135 ) .
( 3 ) ابن سعد : الطبقات : 6 / 5 ، وأورده العجلي في كتاب " الثقات " ( الورقة 22 ) ، وكذلك
ابن حبان ، ( ثقاته : 1 / الورقة 180 ) .