تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
وروى يزيد بن أبي مريم الشامي ( بخ ) عن أمه ، عنه . نزل الشام وسكن دمشق ، وكانت داره بها عند حجر الذهب ، وكان متعبدا متوحدا لا يخالط الناس . ذكره محمد بن سعد في " الكبير " في الطبقة الثانية ( 1 ) ، وذكره في " الصغير " في الطبقة الثالثة . وقال ابن البرقي : له حديث . وقال البخاري ( 2 ) : كان عقيما لا يولد له ، بايع النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة . وقال يزيد بن أبي مريم ، عن أمه : كان لا يولد له ، فقال : لئن يولد لي في الاسلام ولد سقط فأحتسبه أحب إلي من أن تكون لي الدنيا جميعا وما فيها . وقال قيس بن بشر التغلبي : كان أبي جليسا لأبي الدرداء ، فأخبرني أنه كان بدمشق رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له : ابن الحنظلية ، وكان رجلا متوحدا قل ما يجالس الناس إنما كان صلاة ، فإذا انصرف فإنما هو تسبيح وتكبير وتهليل حتى يأتي أهله . قال أبو زرعة الدمشقي ( 3 ) ، عن دحيم : توفي في صدر خلافة معاوية . روى له البخاري في " الأدب " ، وأبو داود ، والنسائي .
هامش
( 1 ) الطبقات : 7 / 401 . ( 2 ) تاريخه الكبير : 4 / الترجمة 2093 . ( 3 ) تاريخه : 691 .
تهذيب الكمال — صفحة 183 | بشار عواد معروف / المزي