روى له النسائي ، وابن ماجة حديثا واحدا . وقد وقع لنا بعلو عنه .
أخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل القرشي ، قال : أنبأنا أبو جعفر
الصيدلاني ، ومحمد بن معمر بن الفاخر وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا
فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا
أبو القاسم الطبراني ، وقال ( 1 ) : حدثنا محمد بن يونس العصفري البصري
قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الشهيدي ، قال : حدثنا أبو خالد الأحمر ،
قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن صفوان بن
عبد الله ، عن عميه : يعلى وسلمة ابني أمية ، قالا : خرجنا مع رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك ومعناه صاحب لنا من أهل مكة
فقاتل رجلا فعض الرجل ذراعه فجذبها من فيه فسقطت ثنيتاه فذهب إلى
النبي - صلى الله عليه وسلم - ليسأله عن العقل فقال رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - : ينطلق أحدكم إلى أخيه فيعضه عض الفحل
أو كما يعض الفحل ثم يأتي يسأل ( 2 ) العقل لا حق لها فأطلها ( 3 ) رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - .
رواه النسائي ( 4 ) عن عمران بن بكار الحمصي ، عن أحمد بن خالد
الوهبي . ورواه ابن ماجة ( 5 ) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن
عبد الرحيم بن سليمان جميعا ، عن محمد بن إسحاق ، ولا يعرف له سوى
هامش
( 1 ) المعجم الكبير : 7 / 55 حديث 6363 .
( 2 ) في المعجم الكبير : ليسأل .
( 3 ) في المعجم الكبير : " فأبطلها " بمعنى : أبطلها أيضا .
( 4 ) المجتبى : 8 / 30 في القسامة ، باب : الرجل يدفع عن نفسه .
( 5 ) ابن ماجة ( 2656 ) في الديات ، باب : من عض رجلا فنزع يده فندر ثناياه .