الأرض وسقمت أجسامهم فشكوا ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - فقال : " ألا يخرجون مع راعينا في إبله فيصيبون من ألبانها
وأبوالها " فقالوا : بلى . فخرجوا فشربوا من ألبانها وأبوالها فصحوا فقتلوا
الراعي ، واطردوا النعم ، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
فأرسل في أثار هم فأدركوا فجئ بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمرت
أعينهم ثم نبذوا في الشمس حتى ماتوا .
رووه من طرق عنه ( 1 ) . ومنهم من ذكر فيه قصة لعمر بن عبد العزيز
وعنبسة بن سعيد .
2442 - سي : سلمان ( 2 ) ، رجل من أهل الشام .
روى عن : جنادة بن أبي أمية ( سي ) ، عن عبادة بن الصامت ،
قال : دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - غدوة وبه من الوجع
ما يعلم الله شدته . . . الحديث .
روى عنه : عاصم الأحول ( سي ) .
روى له النسائي في " اليوم والليلة " هذا الحديث الواحد ( 3 )
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري : 5 / 165 و 6 / 65 و 9 / 11 ، ومسلم : 5 / 102 ، والنسائي في
المجتبى : 7 / 93 .
( 2 ) تاريخ البخاري الكبير : 4 / الترجمة 2243 ، والجرح والتعديل : 4 / الترجمة 1302 ،
وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 168 ، وتذهيب التهذيب : 2 / الورقة 123 ، وإكمال
مغلطاي : 2 / الورقة 117 ، وتهذيب ابن حجر : 4 / 141 ، وخلاصة الخزرجي :
1 / الترجمة 2616 .
( 3 ) اليوم والليلة ( 1004 ) وتمامه : " . . . . ثم دخلت عليه العشية وقد برأ ، فقال : " إن
جبريل رقاني برقية برئت ، أفلا أعلمكها يا ابن الصامت . قلت : بلى . قال : بسم الله
أرقيك من كل شئ يؤذيك ، من حسد كل حاسد وعين ، باسم الله يشفيك " .