وعثمان بن عمر بن فارس ، وعمر بن هارون البلخي ، وأبو الوليد هشام بن
عبد الملك الطيالسي ( خ ) ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي .
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو عشرة أحاديث
وقال عباس الدوري ( 1 ) ، عن يحيى بن معين : ضعيف ( 2 ) .
وقال أبو حاتم ( 3 ) : ثقة ما به بأس .
وقال أبو داود ( 4 ) : ليس بذاك
وقال أبو أحمد بن عدي ( 5 ) : أحاديثه قليلة ، وليس في مقدار ما له
من الحديث أن يعتبر ضعف حديثه ( 6 ) .
روى له البخاري ومسلم والنسائي .
أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل النرسي ، أنبأنا محمد بن
معمر بن الفاخر القرشي ، وأبو جعفر الصيدلاني وغير واحد ،
هامش
( 1 ) تاريخه : 2 / 222
( 2 ) وكذلك قال ابن الجنيد عن يحيى ، وقال أيضا : ضعيف ، يحيى بن سعيد يضعفه
تضعيفا شديدا .
( 3 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 1142 .
( 4 ) سؤالات الاجري : 3 / الترجمة 303
( 5 ) الكامل : 2 / الورقة 23 .
( 6 ) وقال أبو زرعة الرازي : " صدوق " ( الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 1142 ) . وقال
النسائي : ليس بالقوي ( الضعفاء ، الترجمة 236 ) . وقال العجلي : في عداد الشيوخ ثقة
( إكمال مغلطاي : 2 / الورقة 114 ) ، ونقل مغلطاي عن أبي عبد الله الحاكم
النيسابوري أنه قال فيمن عيب اخراجه على الشيخين ، قال : أخرجه محمد بن الأصول
ومسلم في الشواهد ، وقال يحيى ضعيف ، وهذا القول من يحيى لقلة اشتغال سلم
بالحديث وقلة روايته وتعهده له . . . . فإنه حدث بأحاديث مستقيمة كلها صحيحة ، قرأت
على أبي علي الحافظ مجموعة أحاديثه فلم تبلغ ثمانية عشر حديثا . وذكره ابن حبان في
" الثقات " وسكت عنه ( 1 / الورقة 167 ) . ولكنه أورده في المجروحين وقال : " لم يكن
الحديث صناعته ، وكان الغالب عليه الصلاح يخطئ خطأ فاحشا ، لا يجوز الاحتجاج به
إلا فيما يوافق الثقات " ( 1 / 344 ) .