أخبرني بذلك سعيد بن إسحاق بن سعيد بن عمارة بن صفوان ،
وسألته عن وفاته فقال : قتل صفوان في خلافة عبد الملك بن مروان في
أرض الروم . قال : وما أحسبه ضبط ، وذلك أني وجدت في بعض أخبار
الطوانة ( 1 ) وهي سنة ثمان وثمانين أن مسلمة بعث صفوان بن عمرو في
البشرى .
قال : وابنه عمارة بن صفوان ، يكنى أبا سعيد ، حدث عنه بحير بن
سعيد ، فأخبرني سعيد بن إسحاق بن سعيد بن عمارة بن صفوان وسألته
عن وفاته فقال : قتل عمارة بن صفوان مع الجراح بن عبد الله الحكمي في
سنة اثنتي عشرة ومئة ، واستشهد مع الوليد ابنه ، وخلف سعيد بن عمارة
ابنه ابن سنتين ( 2 ) .
روى له ابن ماجة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه .
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أخبرنا
أبو جعفر الصيد لأني إذنا ، قال : أخبرنا أبو الخير عبد الكريم بن علي بن
فورجة ، قال : أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم ، الكاتب ، قال : أخبرنا
أبو بكر بن المقرئ ، قال : أخبرنا أبو عروبة الحراني ، قال : حدثنا
عمر بن حفص الوصابي ، قال : حدثنا بقية ، عن سعيد بن عمارة ، عن
هامش
( 1 ) الطوانة : بلد بثغور المصيصة . قال خليفة في حوادث سنة 88 : " وفيها غزا مسلمة بن
عبد الملك ، والعباس بن الوليد بن عبد الملك ، فرابطا أنطاكية وشتوا بها ، فجمعت لهم
الروم جمعا كثيرا " ، فزحفوا إليهم ، فهزم الله الروم وقتل منهم بشرا كثيرا يقال : خمسون
ألفا ، وفتح الله جرثومة وطوانة " ( تاريخه : 302 ) .
( 2 ) جهلة ابن حزم . وذكر ابن الجوزي عن أبي الفتح الأزدي أنه قال : " متروك " . قال
بشار : لم أفهم وجه تجهيله !