وقال مروان بن محمد ( 1 ) : كان علم سعيد بن عبد العزيز في
صدره .
وقال الحاكم أبو عبد الله ( 2 ) : سعيد بن عبد العزيز لأهل الشام
كمالك بن أنس لأهل المدينة في التقدم والفضل والفقه والأمانة .
وقال النسائي ( 3 ) : ثقة ثبت .
وقال أبو مسهر ( 4 ) : كان قد اختلط قبل موته ( 5 ) .
قال الحسن بن محمد بن بكار بن بلال : ولد سنة ثلاث وثمانين .
وقال أحمد ابن حنبل : بلغني عن أبي مسهر أنه قال : ولد سنة
تسعين .
هامش
( 1 ) تاريخ أبي زرعة : 275 - 276 .
( 2 ) تاريخ دمشق ( تهذيبه : 6 / 155 ) .
( 3 ) نفسه .
( 4 ) تاريخ يحيى برواية الدوري : 2 / 203 .
( 5 ) وكذلك قال أبو داود ( سؤالات الاجري : 5 / الورقة 20 ) . وقال ابن سعد : " كان ثقة
إن شاء الله " ( 7 / 468 ) . وقال ابن محرز عن يحيى : " من الثقات " ( الترجمة 395 ) .
وقال أحمد ابن حنبل في العلل : " سعيد بن عبد العزيز فوق صفوان بن عمرو " . قال ابنه
عبد الله بن أحمد : قلت : فحريز بن عثمان الرحبي ؟ قال : سعيد فوقه . قال أحمد :
هؤلاء كلهم ثقات " ( 1 / 369 ) . وقال البخاري : " سمعت عيسى بن يونس ذكر
سعيد بن عبد العزيز فذكر خيرا " ( تاريخه الكبير : 5 / الترجمة 1155 ) . وقال
عبد الرحمن بن أبي حاتم : " حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي ، قال : سمعت
أبي يقول : كان الأوزاعي إذا سئل عن مسألة وسعيد بن عبد العزيز حاضر قال : سلوا
أبا محمد . قال العباس : فظننا إنما كان يفعل ذلك لسن سعيد بن عبد العزيز حتى سألت
أبا مسهر عن سنهما ، فقال : سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : ولد الأوزاعي قبل أن
يجتمع أبواي . سمعت العباس يقول : إنما فعله تعظيما له " ( الجرح والتعديل :
4 / الترجمة 184 ) ، وأخباره وفضائله كثيرة استوعبها ابن عساكر فراجعه إن أردت
استزادة .