تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
يعودونه ، منهم : ابن هرمز ، وصالح مولى التوأمة . قال : فاغرورقت عينا ابن هرمز ، فقال له سعد : ما يبكيك ؟ قال : والله ، لكأني بقائلة غدا تقول : وا سعداه للحق ، ولا سعد . قال : أما والله ، لئن قلت ذاك ما أخذني في الله لومة لائم منذ أربعين سنة . ثم قال : أليس تعلم أنكم أحب خلقه إلي - يعني القراء - . قال ابنه إبراهيم بن سعد ( 1 ) ، وغير واحد : مات سنة خمس وعشرين ومئة . وقال يعقوب بن إبراهيم ( 2 ) : مات سنة ست وعشرين . وقال مرة : سنة سبع وعشرين ومئة ( 3 ) ، وهو ابن اثنتين وسبعين . وقال خليفة بن خياط ( 4 ) ، وغير واحد : مات سنة سبع وعشرين . وقال خليفة في موضع آخر ( 5 ) : مات سنة ثمان وعشرين ومئة ( 6 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري عن ابن المنذر عنه ( تاريخه الكبير : 4 / الترجمة 1928 ) . ( 2 ) تاريخ البخاري الكبير : 4 / الترجمة 1928 ، ووفيات ابن زبر ، الورقة 37 . ( 3 ) نفسه . ( 4 ) لم أجده في تاريخه ، فلعله ذكر ذلك في القراء ، وقال بهذا التاريخ أيضا أبو موسى الزمن والمدائني وغيرهما كما نص عليه ابن زبر في وفياته ( الورقة 38 ) ، وكذلك قال ابن سعد وابن حبان . ( 5 ) التاريخ : 382 . ( 6 ) سعد ثقة مجمع على ثقته لا يحتاج إلى مزيد توثيق ، لكن مالك بن أنس لم يرو عنه بسبب قصة له معه - قيل : إنه تكلم في نسب مالك . قال يعقوب بن سفيان : حدثني الفضل بن زياد ، قال : سمعت أبا عبد الله وقيل له : لم لم يرو مالك عن سعد بن إبراهيم ؟ فقال : كان له مع سعد قصة . ثم قال : لا يبالي سعد إن لم يرو عنه مالك ( المعرفة : 1 / 411 ، 3 / 31 ) . ومعلوم أن مالكا لم يتكلم فيه ، وهذه مسائل تحدث بين الاقران والشيوخ وتلامذتهم .