فقال لي : سريج سل حاجتك ، فقلت : رحمان سر بسر - يعني رأسا
برأس - .
أخبرنا يوسف بن يعقوب الشيباني ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن
الكندي ، قال : أخبرنا عبد الرحمان بن محمد الشيباني ، قال : حدثنا
أحمد بن علي الحافظ ، قال ( 1 ) : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال :
أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا سهل بن علي الدوري ،
قال : سمعت سريج بن يونس يقول : خرجت يوم الجمعة أريد مسجد
الجامع ، فلما دخلت القنطرة رأيت سمكتين في سفود في دكان شواء ،
فاشتهيتها بقلبي للصبيان ولم أتكلم به ، فلما قضيت الجمعة ورجعت
رأيتهما وقد أخرجهما الشواء ، فتمنيتهما بقلبي ، فلما دخلت البيت
ما استقررت حسنا ( 2 ) ، فإذا داق يدفع الباب ، فقلت : من هذا ؟ وخرجت
فإذا رجل معه طبق عليه السمكتين ( 8 ) وبقل وخل ورطب كثير ، فقال لي :
يا أبا الحارث ، كل هذا مع الصبيان ، فأخذته منه .
وبه : قال ( 4 ) : أخبرنا أحمد بن علي ، قال : أخبرنا أبو بكر
محمد بن عبد الله الهيتي ، قال : حدثنا أبو سعيد الحسين بن عبيد الله بن
روح الجواليقي ، قال : حدثني هارون بن رضي ، قال : سمعت أحمد بن
محمد بن عبد العزيز بن الجعد ، قال : سمعت سريج بن يونس يقول :
هامش
( 1 ) تاريخه : 9 / 220 .
( 2 ) في المطبوع من تاريخ الخطيب : " ما استقريت حيينا " .
( 3 ) ضبب عليها المؤلف لوقوعها هكذا في رواية الخطيب ، فالصواب : " السمكتان " .
( 4 ) تاريخ بغداد : 9 / 220 .