روى عن : دراج أبي السمح ( س ) ، وسليمان بن أبي عثمان
التجيبي ، وعمرو بن حريث المعافري ، والوليد بن قيس
التجيبي ( د ت ) المصريين ، ويحيى بن سعيد الأنصاري المدني ،
ويزيد بن أبي حبيب ( مد ) ، وأبي مروان التجيبي .
روى عنه : حيوة بن شريح ( د ت س ) ، وعبد الله بن لهيعة ،
وعبد الله بن وهب ( س ) ، وعبد الحميد بن سالم .
قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ( 1 ) ، عن أبيه : ما أرى به بأسا .
وقال أبو داود ( 2 ) : لا بأس به .
وقال النسائي : ليس به بأس .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 808 .
( 2 ) سؤالات الآجري : 3 / الترجمة 334 .
( 3 ) 1 / الورقة 148 وفي سؤالات البرقاني للدارقطني : " متروك " ( الورقة 5 ) هكذا قال
ولم نجد فيه من تابعه . وقال ابن يونس في تاريخ مصر - على ما نقله مغلطاي :
" هو مولى لبني أبذى من تجيب يكنى أبا عمر ، وكان فقيها من جلساء يزيد بن
أبي حبيب ، وكان يعقد له على مراكب دمياط في الغزو زمن المروانية . . . حدث عنه
الليث بن سعد ، وآخر من حدث عنه ابن وهب . يقال : توفي سنة ثلاث وخمسين ومئة ،
وقال يحيى بن بكير : توفي سنه إحدى وخمسين . قال ابن يونس : وهو عندي أصح . ولما
ذكره الكندي وصفه بالفقه . وذكره أبو حفص بن شاهين في الثقات وابن خلفون ، وقال
ابن بكير : سالم بن غيلان ثقة ، وكذا قاله العجلي " ( 2 / الورقة 63 ) . وجاء في حاشية
النسخة من تعقبات المؤلف على صاحب " الكمال " ، قوله : " ذكر في الأصل أنه يروي
عن الجعد أبي عثمان أيضا ويروي عنه عبيد الله بن عمر القواريري أيضا ، وذلك وهم ،
إنما ذلك رجل آخر من أهل البصرة متأخر عن طبقة هذا يقال له : أبو الفيض سالم بن
عبد الأعلى وبعضهم يقول : سالم بن غيلان ، وهو أحد الضعفاء المشهورين بالضعف " .