تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
ابن عبد الكريم الرازي ، والقاسم بن زكريا المطرز ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو حنيفة محمد بن حنيفة بن ماهان الواسطي ، وأبو يعلى محمد بن زهير بن الفضل الأبلي ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ومعاذ بن المثنى بن معاذ العنبري ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال أبو حاتم : صالح الحديث محله الصدق . وقال صالح بن محمد البغدادي : ثقة . وقال أبو بكر بن خزيمة : كان كيسا ، صاحب حديث . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال عبدان الأهوازي : سمعت أبا داود السجستاني يقول : أنا لا أحدث عن أبي الأشعث . قلت : لم ؟ قال : لأنه كان يعلم المجان المجون ، كان مجان بالبصرة يصرون صرر الدراهم يطرحونه على الطريق ، ويجلسون ناحية ، فإذا مر يعني رجلا بصرة أراد أن يأخذها صاحوا ضعها ليخجل الرجل ، فعلم أبو الأشعث المارة بالبصرة : هيئوا صرر زجاج كصررهم ، فإذا مررتم بصررهم فأردتم أخذها فصاحوا بكم ، فاطرحوا صرر الزجاج الذي معكم ، وخذوا صرر الدراهم ، ففعلوا . فأنا لا أحدث عنه لهذا . وقال أبو أحمد بن عدي : هو من أهل الصدق ، حدث عنه أئمة الناس ، وسمعت أبا عروبة يثني عليه ، ويفتخر حين لقيه ، وكتب عنه إسناده ، فإنه كان عنده إسناد لحماد بن زيد ونظرائه ، ورأيت غيره يصدرون به ، وما قاله أبو داود لا يؤثر فيه ، لأنه من أهل الصدق ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ووثقه مسلم بن قاسم الأندلسي في كتاب " الصلة " وابن حبان في كتاب " الثقات " ، وابن عبد البر ، وابن عساكر في " المعجم المشتمل " فيما نقل عن النسائي . وقال الإمام الذهبي في " الميزان " ( 1 / 158 ) : " أحد الاثبات المسندين . قال ابن خزيمة : كان كيسا صاحب حديث ، يروي عن حماد بن زيد والكبار ، وإنما ترك أبو داود الرواية عنه لمزاح فيه " ثم أورد حكاية صرر الدراهم .