الهمداني ، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن مروان ، وأبو بكر محمد
ابن أحمد بن محمويه العسكري ، ومحمد بن بركة بن الفرداج
القنسريني المعروف ببرداعس ، ومحمد بن الحسين بن عمر بن
مزاريب القرشي ، ومحمد بن سهل بن أبي سعيد التنوخي القنسريني
القطان ، وأبو طالب محمد بن صبيح بن رجاء الثقفي ، وأبو علي محمد
ابن القاسم بن حبيب بن أبي نصر التميمي ، وأبو علي محمد بن محمد
ابن عبد الحميد بن آدم الفزاري ، وأبو علي محمد بن هارون بن شعيب
الأنصاري ، وموسى بن عبد الرحمان البيروتي ، ويحيى بن عبد الله بن
الحارث ابن الزجاج ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الأسفراييني .
قال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : لا بأس به ( 1 ) .
وذكر أبو علي بن أبي نصر ، وأبو أحمد ابن المفسر ، وأبو
سليمان بن زبر : أنه مات سنة اثنتين وتسعين ومئتين ، زاد أبو أحمد :
بدمشق يوم الأربعاء ودفن يوم الخميس بعد العصر لخمس عشرة ليلة
خلت من ذي الحجة ، قال : وصلينا عليه في مصلى العيد ، والذي
صلى عليه أبو حفص عمر بن الحسن وهو يومئذ القاضي بدمشق ، وكبر
عليه خمسا ( 2 ) فسألنا القاضي عن تكبيره خمسا فقال : لفضل العلم .
هامش
( 1 ) ووثقه مسلمة بن القاسم الأندلسي فيما ذكر مغلطاي ( 1 / الورقة : 20 ) وقال الحافظ ابن حجر : " وكان
فاضلا له تصانيف وقع لنا منها كتاب " العلم " وكتاب " الجمعة " و " مسند " أبي بكر وعثمان وعائشة وغير ذلك وكان
مكثرا شيوخا وحديثا " " تهذيب : 1 / 16 " . قال أفقر العباد بشار بن عواد : وكتابه " مسند أبي بكر الصديق رضي الله
عنه " مما حققه صديقنا من علماء الشام الشيخ شعيب الأرناؤوط ، وعلق عليه بفرائد الفوائد التي تدل على تبحره
في فنون السنة ، وكتب له مقدمة نفيسة راجعها تجد فائدة إن شاء الله ، وطبع أولا سنة 1390 ثم طبع ثانية سنة
1393 ه واستدرك العلامة مغلطاي جملة من شيوخه الذين روى عنهم في كتبه مما لم يذكره المزي منهم :
معاوية بن هاشم ، ومحمد بن المثنى أبو موسى الزمن ، وعثمان بن طالوت ، ووهب بن بقية ، وهارون بن إسحاق ،
وأحمد ابن الدورقي ، وعبد السلام بن سالم ( كذا والصحيح عاصم ) الهسنجاني ، وأحمد بن منصور ، وعبد
الرحمان بن صالح ، وسعدويه واسمه سعيد بن سليمان الواسطي سكن بغداد ، والحسن بن يزيد الطحان ، وأبو
هشام محمد بن يزيد الرفاعي ، وغيرهم .
( 2 ) أخرج مسلم في " صحيحه " ( 951 ) في الجنائز : باب الصلاة على القبر من طريق عن محمد بن جعفر ،
عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : كان زيد يكبر على جنائزنا أربعا ، وإنه كبر
على جنازة خمسا ، فسألته ، فقال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبرها . وأخرجه أحمد 4 / 367 ، 368 ، والطحاوي
1 / 385 ، والطيالسي ( 674 ) وأصحاب السنن ، وهو مذهب بعض أهل العلم من الصحابة وغيرهم . انظر شرح
السنة 5 / 344 للامام البغوي بتحقيقنا ( ش ) .