تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
علي حمدان الوراق ، ومحمد بن غالب بن حرب تمتام ، وهلال بن العلاء الرقي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي . قال أبو الحسن الميموني : سألت أحمد بن حنبل عنه فقال : قد كان عندنا ورأيته كيسا وما رأيت بأسا ، رأيته حافظا لحديثه وما رأيت إلا خيرا ، وهو صاحب سنة . قال : فقلت أهل حران يسيؤون الثناء عليه . قال : أهل حران قل ما يرضون عن انسان ، هو يغشى السلطان بسبب ضيعة له . قال : فرأيت أمره عند أبي عبد الله حسنا يتكلم فيه بكلام حسن . وقال يعقوب بن شيبة : كان ثقة . وقال أبو حاتم : كان نظير النفيلي في الصدق والاتقان ( 1 ) . قال أبو عروبة الحراني عن محمد بن يحيى بن كثير : مات سنة إحدى وعشرين ومئتين . وروى له النسائي ، وابن ماجة . 71 د س : أحمد بن عبد الواحد بن واقد التميمي ، أبو عبد الله الدمشقي المعروف بابن عبود . روى عن : آدم بن أبي إياس العسقلاني ، وسلام بن سليمان المدائني ، وأبي صالح عبد الله بن صالح المصري ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وأبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني ( د ) ، وعبد الملك بن الحكم الرملي ، وعبد الوهاب بن الضحاك العرضي ( 2 ) ،
هامش
( 1 ) ووثقه ابن حبان البستي وخرج حديثه في " صحيحه " قال مغلطاي : وذكره الكلاباذي والباجي ، قال : وهو متروك . وقال ابن نمير : أهل بلده يسيئون الثناء عليه ، فتركت حديثه . . وقال ابن خلفون : أحمد بن عبد الملك هذا ثقة مشهور ، وقد زعم بعض الناس أن أهل بلده كانوا يسيئون الثناء عليه ، فترك حديثه لذلك ولم يضع شيئا " قال بشار : ولم يذكره الذهبي في " الميزان " ولا " ديوان الضعفاء " ويظهر من مجمل ترجمته له في ( تاريخ الاسلام ) أنه يوثقه ( الورقة 177 أيا صوفيا 3007 ) . ( 2 ) منسوب إلى عرض بضم العين المهملة وسكون الراء مدينة صغيرة في البر بين الفرات ودمشق ،