الأيلي وهو راكب ، فسلم عليه ، وقال : ألا أطرفك ! جاؤوني أصحاب
الحديث يسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ليس
نحن نسأل عنه وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ
لنا على عمه ، أو كما قال .
تهذيب الكمال — صفحة 390
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٣٩٠