يعقوب الجوزجاني ( س ) ، وأحمد بن ثابت الجحدري ، وأحمد بن الحسن
ابن خراش البغدادي ( ت ) ، وأحمد بن أبي عمر حفص بن عمر الدوري ،
وأحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب ، وأحمد بن سعيد الدارمي ( م ) ،
وإسحاق بن الحسن الحربي ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي ،
وأبو عمر حفص بن عمر الدوري المقرئ ، وأبوت خيثمة زهير بن حرب
النسائي ( م ) ، والعباس بن جعفر بن الزبرقان المعروف بابن أبي طالب ،
والعباس بن محمد الدوري ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة
( م ) ، وعبد ابن حميد الكشي ( م ) ، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد
السرخسي ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ( د ) ، وعلي بن نصر بن علي
الجهضمي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني ( س ) ، ومحمد بن
الحسين البرجلاني ، ومحمد بن أبي عمر حفص بن عمر الدوري ،
ويعقوب بن شيبة السدوسي .
قال أبو بكر المروذي : قيل لأحمد : كتبت عنه ؟ قال : لا ، تركته
على عهد . قيل له : أيش أنكرت عليه ؟ قال : كان عندي إن شاء الله
صدوقا ، ولكني تركته من أجل ابن أكثم دخل له في شئ ( 1 ) .
وقال يعقوب بن شيبة ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي ، ومحمد
ابن سعد : ثقة .
وقال النسائي في موضع آخر : ليس به بأس .
وزاد محمد بن سعد : مات بالبصرة سنة إحدى عشرة ومئتين .
روى له : مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي .
هامش
( 1 ) لذلك تناوله الذهبي في الميزان : 1 / 82 ولكنه صدر قوله بعبارة " بصري ثقة " . أما في تاريخ الاسلام فقد
وثقه على الاطلاق ( الورقة : 94 من نسخة أيا صوفيا 3007 وهي بخطه ) . وذكره ابن حبان في الثقات وذكر أنه كان
يخضب رأسه ولحيته بالحناء . وقال ابن منجويه في رجال صحيح مسلم : كان يحفظ حديثه ( الورقة : 2 من نسخة
بلدية الإسكندرية ، رقم 1245 ب ) .