الله صلى الله عليه وسلم ، وشقيق عاتكة صاحبة الرؤيا في بدر ، أمهم فاطمة بنت عمرو
ابن عائذ بن عمران بن مخزوم .
وأبو لهب : واسمه عبد العزى ، وكنيته أبو عتبة ، كناه أبوه أبا لهب
لحسن وجهه . وأمه ليلى ، ويقال : لبني ، بنت هاجر بن عبد مناف بن
حناطر بن حبشية بن سلوان ( 1 ) بن كعب بن سلول بن عمرو الخزاعي .
ومن ولده : عتبة ومعتب ( 2 ) ابنا أبي لهب ، وكانا ممن ثبت مع النبي صلى الله عليه وسلم
يوم حنين . ودرة بنت أبي لهب ، لها صحبة ، وهي التي كان علي بن أبي
طالب خطبها على فاطمة . وعتيبة بن أبي لهب قتله الأسد بالزرقاء من
أرض الشام على كفره بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم عليه .
وعبد الكعبة بن عبد المطلب : وهو المقوم ، وقيل : إنهما اثنان ،
وهو شقيق حمزة .
وحجل : واسمه المغيرة ، وهو شقيق حمزة أيضا ، لا بقية له .
والغيداق : سمي بذلك لأنه كان أجود قريش وأكثرهم طعاما .
وقيل : هو ( 3 ) حجل والغيداق لقبه . وقال الزبير بن بكار عن عمه
مصعب بن عبد الله : اسمه مصعب ، قال : وقال غيره من قريش :
اسمه نوفل . وأمه ممنعة بنت عمرو بن مالك بن مؤمل ، من خزاعة .
وضرار : وهو شقيق العباس أيضا ، لا بقية له .
وعماته صلى الله عليه وسلم ست :
صفية بنت عبد المطلب : أسلمت وهاجرت ، وقيل : لم يسلم
منهن غيرها . وهي أم الزبير بن العوام . توفيت بالمدينة في خلافة عمر
هامش
( 1 ) في " د " : سلول .
( 2 ) قيده ابن حجر في الإصابة كما قيدناه : بضم الميم وفتح العين وتشديد التاء .
( 3 ) في " د " : ( إنه ) .