وقال حذافة بن غانم العدوي :
أبوكم قصي كان يدعى مجمعا * به جمع الله القبائل من فهر
قال أبو عمر : قصي اسمه زيد ، وإنما قيل له : قصي ، لأنه كان
قاصيا عن قومه في قضاعة ، ثم قدم مكة وقريش متفرقون ، فجمعهم
إلى الكعبة ، فسمي مجمعا . وقد قيل غير هذا .
وقال بعض قريش : إنما سميت قريش قريشا بقريش بن
الحارث بن مخلد بن النضر بن كنانة ، وكان دليل بني النضر ، وصاحب
ميرتهم ، فكانت ( 1 ) العرب تقول : قد جاءت عير قريش وقد خرجت
عير قريش ، قال : وابنه بدر بن قريش به سميت بدر التي كانت بها
الوقعة المباركة هذا ( 2 ) الذي احتفرها .
وقال آخرون : النضر بن كنانة كان يقال له القرشي .
وقال آخرون : قصي كان يقال له القرشي .
قال أبو عمر ( 3 ) : المقدم من قريش بنو هاشم وهم فصيلة
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعشيرته الأقربون ، وآله الذين تحرم عليهم الصدقة ،
قال أهل العلم في معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تحل الصدقة لمحمد
ولا لآل محمد " ( 4 ) قالوا ( 5 ) : هم بنو هاشم آل العباس وآل أبي طالب
وبنو أبي لهب وبنو الحارث بن عبد المطلب وآل علي وآل عقيل وآل
هامش
( 1 ) في " د " ، " وكانت " وما هنا من " م " والإنباه .
( 2 ) في الإنباه : " هو " .
( 3 ) الإنباه : 69 70 .
( 4 ) أخرجه مسلم ( 1072 ) في الزكاة : باب ترك استعمال آل النبي في الصدقة ، وأحمد 4 / 166 من
حديث عبد المطلب بن الربيعة ( ش ) .
( 5 ) في الإنباه : " قال " وليس بشئ لقوله أولا : " قال أهل العلم " .