ومعه الحسن والحسين وفاطمة وعلي وقال لهم : إذا دعوت فأمنوا فأبوا أن يلاعنوا وصالحوه على الجزية رواه أبو نعيم ، وعن ابن عباس :
قال : لو خرج الذين يباهلون لرجعوا لا يجدون مالا ولا أهلا ، وروي : لو خرجوا لاحترقوا . ( 62 ) * ( إن هذا ) * المذكور * ( لهو القصص ) *
الخبر * ( الحق ) * الذي لا شك فيه * ( وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز ) * في ملكه * ( الحكيم ) * في صنعه ( 63 ) * ( فإن تولوا ) *
أعرضوا عن الايمان * ( فإن الله عليم بالمفسدين ) * فيجازيهم وفيه وضع الظاهر موضع المضمر ( 64 ) * ( قل يا أهل الكتاب ) * اليهود
والنصارى * ( تعالوا إلى كلمة سواء ) * مصدر بمعنى مستو أمرها * ( بيننا وبينكم ) * هي * ( أ ) * ن * ( لا نعبد إلا الله ولا نشرك
به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله ) * كما اتخذتم الأحبار والرهبان * ( فإن تولوا ) * أعرضوا عن التوحيد * ( فقولوا ) *
أنتم لهم * ( اشهدوا بأنا مسلمون ) * موحدون
( 65 ) ونزل لما قال اليهود : إبراهيم يهودي ونحن على
دينه ، وقالت النصارى كذلك : * ( يا أهل الكتاب لم
تحاجون ) * تخاصمون * ( في إبراهيم ) * بزعمكم أنه على
دينكم * ( وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من
بعده ) * بزمن طويل وبعد نزولهما حدثت اليهودية
والنصرانية * ( أفلا تعقلون ) * بطلان قولكم
( 66 ) * ( ها ) * للتنبيه * ( أنتم ) * مبتدأ يا * ( هؤلاء ) *
والخبر * ( حاججتم فيما لكم به علم ) * من أمر موسى
وعيسى وزعمكم أنكم على دينهما * ( فلم تحاجون
فيما ليس لكم به علم ) * من شأن إبراهيم * ( والله يعلم ) *
شأنه * ( وأنتم لا تعلمون ) * قال تعالى تبرئة لإبراهيم :
( 67 ) * ( ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا
ولكن كان حنيفا ) * مائلا عن الأديان كلها إلى الدين
القيم * ( مسلما ) * موحدا * ( وما كان من المشركين ) *
( 68 ) * ( إن أولى الناس ) * أحقهم * ( بإبراهيم
للذين اتبعوه ) * في زمانه * ( وهذا النبي ) * محمد
لموافقته له في أكثر شرعه * ( والذين آمنوا ) * من
أمته فهم الذين ينبغي أن يقولوا نحن على دينه
لا أنتم * ( والله ولي المؤمنين ) * ناصرهم وحافظهم
( 69 ) ونزل لما دعا اليهود معاذا وحذيفة وعمارا إلى
دينهم * ( ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم
وما يضلون إلا أنفسهم ) * لان إثم إضلالهم عليهم
والمؤمنون لا يطيعونهم فيه * ( وما يشعرون ) * بذلك
( 70 ) * ( يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله ) *
شرح
والمرأة منا الرجل منهم فنزل فيهم ( الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى ) .
أسباب نزول الآية 184 قوله تعالى ( وعلى الذين يطيقونه ) الآية . أخرج ابن سعد في طبقاته عن مجاهد قال هذه الآية نزلت
في مولانا قيس بن السائب ( وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ) فأفطر وأطعم لكل يوم مسكينا .