إلى استماع ما بعده أي ينته علمك * ( إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف ) * أربعة أو ثمانية أو عشرة أو ثلاثون أو
أربعون أو سبعون ألفا * ( حذر الموت ) * مفعول له وهم قوم من بني إسرائيل وقع الطاعون ببلادهم ففروا * ( فقال لهم الله
موتوا ) * فماتوا * ( ثم أحياهم ) * بعد ثمانية أيام أو أكثر بدعاء نبيهم حزقيل بكسر المهملة والقاف وسكون الزاي فعاشوا
دهرا عليهم أثر الموت لا يلبسون ثوبا إلا عاد كالكفن واستمرت في أسباطهم * ( إن الله لذو فضل على الناس ) * ومنه
إحياء هؤلاء * ( ولكن أكثر الناس ) * وهم الكفار * ( لا يشكرون ) * والقصد من ذكر خبر هؤلاء تشجيع المؤمنين على القتال
ولذا عطف عليه . ( 244 ) * ( وقاتلوا في سبيل الله ) * أي لاعلاء دينه * ( واعلموا أن الله سميع ) * لأقوالكم * ( عليم ) * بأحوالكم فمجازيكم .
( 245 ) * ( من ذا الذي يقرض الله ) * بإنفاق ماله
في سبيل الله * ( قرضا حسنا ) * بأن ينفقه الله عز
وجل عن طيب قلب * ( فيضاعفه ) * وفي قراءة
فيضعفه بالتشديد * ( له أضعافا كثيرة ) * من
عشر إلى أكثر من سبعمائة كما سيأتي * ( والله
يقبض ) * يمسك الرزق عمن يشاء ابتلاء * ( ويبسط ) *
يوسعه لمن يشاء امتحانا * ( وإليه ترجعون ) *
في الآخرة بالبعث فيجازيكم بأعمالكم .
( 246 ) * ( ألم تر إلى الملا ) * الجماعة * ( من بني
إسرائيل من بعد ) * موت * ( موسى ) * أي إلى
قصتهم وخبرهم * ( إذ قالوا لنبي لهم ) * هو
شمويل * ( ابعث ) * أقم * ( لنا ملكا نقاتل ) * معه
* ( في سبيل الله ) * تنتظم به كلمتنا ونرجع إليه
* ( قال ) * النبي لهم * ( هل عسيتم ) * بالفتح والكسر
* ( إن كتب عليكم القتال أ ) * ن * ( لا تقاتلوا ) *
خبر عسى والاستفهام لتقرير التوقع بها * ( قالوا
وما لنا أ ) * ن * ( لا نقاتل في سبيل الله وقد
أخرجنا من ديارنا وأبنائنا ) * بسبيهم وقتلهم
وقد فعل بهم ذلك قوم جالوت أي لا مانع لنا
منه مع وجود مقتضيه قال تعالى : * ( فلما كتب
عليهم القتال تولوا ) * عنه وجبنوا * ( إلا قليلا
منهم ) * وهم الذين عبروا النهر مع طالوت كما
سيأتي * ( والله عليم بالظالمين ) * فمجازيهم وسأل
النبي إرسال ملك فأجابه إلى إرسال طالوت .
( 247 ) * ( وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم
شرح
ذات يوم : أين أبواي ، فنزلت مرسل أيضا
أسباب نزول الآية 120 قوله تعالى ( ولن ترضى ) الآية ، أخرج الثعلبي عن ابن عباس قال : إن يهود المدينة ونصارى نجران
كانوا يرجون أن يصلي النبي صلى الله عليه وسلم إلى قبلتهم ، فلما صرف الله القبلة إلى الكعبة شق ذلك عليهم وأيسوا أن يوافقهم على دينهم فأنزل الله