( 10 ) * ( أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم ) * أهلك أنفسهم وأولادهم وأموالهم
* ( وللكافرين أمثالها ) * أي أمثال عاقبة ما قبلهم . ( 11 ) * ( ذلك ) * نصر المؤمنين وقهر الكافرين * ( بأن الله مولى ) * ولي وناصر
* ( الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم ) * . ( 12 ) * ( إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها
الأنهار والذين كفروا يتمتعون ) * في الدنيا * ( ويأكلون كما تأكل الانعام ) * أي ليس لهم هم إلا بطونهم وفروجهم ولا يلتفتون
إلى الآخرة * ( والنار مثوى لهم ) * منزل ومقام ومصير ( 13 ) * ( وكأين ) * وكم * ( من قرية ) * أريد بها أهلها * ( هي أشد قوة من
قريتك ) * مكة أي أهلها * ( التي أخرجتك ) * روعي لفظ قرية * ( أهلكناهم ) * روعي معنى قرية الأولى * ( فلا ناصر لهم ) * من إهلاكنا .
( 14 ) * ( أفمن كان على بينة ) * حجة وبرهان
* ( من ربه ) * وهم المؤمنون * ( كمن زين له سوء
عمله ) * فرآه حسنا وهم كفار مكة * ( واتبعوا
أهواءهم ) * في عبادة الأوثان ، أي لا مماثلة
بينهما .
( 15 ) * ( مثل ) * أي صفة * ( الجنة التي وعد المتقون ) *
المشتركة بين داخليها مبتدأ خبره . * ( فيها أنهار
من ماء غير آسن ) * بالمد والقصر كضارب
وحذر ، أي غير متغير بخلاف ماء الدنيا فيتغير
بعارض * ( وأنهار من لبن لم يتغير طعمه ) *
بخلاف لبن الدنيا لخروجه من الضروع * ( وأنهار
من خمر لذة ) * لذيذة * ( للشاربين ) * بخلاف خمر
الدنيا فإنها كريهة عند الشرب * ( وأنهار من
عسل مصفى ) * بخلاف عسل الدنيا فإنه بخروجه
من بطون النحل يخالط الشمع وغيره * ( ولهم
فيها ) * أصناف * ( من كل الثمرات ومغفرة من
ربهم ) * فهو راض عنهم مع إحسانه إليهم بما ذكر
بخلاف سيد العبيد في الدنيا فإنه قد يكون مع
إحسانه إليهم ساخطا عليهم * ( كمن هو خالد في
النار ) * خبر مبتدأ مقدر ، أي أمن هو في هذا النعيم
* ( وسقوا ماء حميما ) * أي شديد الحرارة * ( فقطع
أمعاءهم ) * أي مصارينهم فخرجت من أدبارهم ، وهو
جمع معي بالقصر ، وألفه عن ياء لقولهم ميعان .
( 16 ) * ( ومنهم ) * أي الكفار * ( من يستمع
إليك ) * في خطبة الجمعة وهم المنافقون
شرح
( سورة الزمر )
أسباب نزول الآية 3 قوله تعالى ( والذين اتخذوا ) الآية أخرج جويبر عن ابن عباس في هذه الآية قال أنزلت في ثلاثة
أحياء عامر وكنانة وبني سلمة كانوا يعبدون الأوثان ويقولون الملائكة بناته ، فقالوا ( ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ) .