تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الجلالين — صفحة 665

مساهمون:

ص٦٦٥
( 34 ) * ( وقيل اليوم ننساكم ) * نترككم في النار * ( كما نسيتم لقاء يومكم هذا ) * أي تركتم العمل للقائه * ( ومأواكم النار وما لكم من ناصرين ) * مانعين منه ( 35 ) * ( ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله ) * القرآن * ( هزؤا وغرتكم الحياة الدنيا ) * حتى قلتم لا بعث ولا حساب * ( فاليوم لا يخرجون ) * بالبناء للفاعل وللمفعول * ( منها ) * من النار * ( ولا هم يستعتبون ) * لا يطلب منهم أن يرضوا ربهم بالتوبة والطاعة لأنها لا تنفع يومئذ . ( 36 ) * ( فلله الحمد ) * الوصف بالجميل على وفاء وعده في المكذبين * ( رب السماوات ورب الأرض رب العالمين ) * خالق ما ذكر ، والعالم ما سوى الله وجمع لاختلاف أنواعه ، ورب بدل . ( 37 ) * ( وله الكبرياء ) * العظمة * ( في السماوات والأرض ) * حال ، أي كائنة فيهما * ( وهو العزيز الحكيم ) * تقدم . { سورة الأحقاف } [ مكية إلا الآيات 10 و 15 و 35 فمدنية وآياتها 34 أو 35 ] بسم الله الرحمن الرحيم ( 1 ) * ( حم ) * الله أعلم بمراده به . ( 2 ) * ( تنزيل الكتاب ) * الكتاب : القرآن مبتدأ * ( من الله ) * خبره * ( العزيز ) * في ملكه * ( الحكيم ) * في صنعه . ( 3 ) * ( ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا ) * خلقا * ( بالحق ) * ليدل على قدرتنا ووحدانيتنا * ( وأجل مسمى ) * إلى فنائهما يوم القيامة
شرح
أسباب نزول الآية 42 وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن أبي هلال : أنه بلغه أن قريشا كانت تقول : لو أن الله بعث منا نبيا ما كانت أمة من الأمم أطوع لخالقها ولا أسمع لنبيها ولا أشد تمسكا بكتابها منا فأنزل الله ( وإن كانوا ليقولون لو أن عندنا ذكرا من الأولين ) و ( لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم ) ( وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم ) وكانت اليهود تستفتح به على النصارى فيقولون : إنا نجد نبيا يخرج .