( 74 ) * ( إلا عباد الله المخلصين ) * أي المؤمنين فإنهم نجوا من العذاب لإخلاصهم في العبادة ، أو لان الله أخلصهم لها على قراءة
فتح اللام . ( 75 ) * ( ولقد نادانا نوح ) * بقوله " رب إني مغلوب فانتصر " * ( فلنعم المجيبون ) * له نحن : أي دعانا على قومه
فأهلكناهم بالغرق . ( 76 ) * ( ونجيناه وأهله من الكرب العظيم ) * أي الغرق . ( 77 ) * ( وجعلنا ذريته هم الباقين ) * فالناس
كلهم من نسله عليه السلام وكان له ثلاثة أولاد : سام وهو أبو العرب والفرس والروم ، وحام وهو أبو السودان ، ويافث وهو أبو
الترك والخزر ويأجوج ومأجوج وما هنالك . ( 78 ) * ( وتركنا ) * أبقينا * ( عليه ) * ثناء حسنا * ( في الآخرين ) * من الأنبياء
والأمم إلى يوم القيامة . ( 79 ) * ( سلام ) * منا * ( على نوح في العالمين ) * . ( 80 ) * ( إنا كذلك ) * كما جزيناهم * ( نجزي المحسنين ) * .
( 81 ) * ( إنه من عبادنا المؤمنين ) * .
( 82 ) * ( ثم أغرقنا الآخرين ) * كفار قومه .
( 83 ) * ( وإن من شيعته ) * أي ممن تابعه في
أصل الدين * ( لإبراهيم ) * وإن طال
الزمان بينهما وهو ألفان وستمائة
وأربعون سنة وكان بينهما هود وصالح .
( 84 ) * ( إذ جاء ربه ) * أي تابعه وقت مجيئه
* ( بقلب سليم ) * من الشك وغيره .
( 85 ) * ( إذ قال ) * في هذه الحالة المستمرة له
* ( لأبيه وقومه ) * موبخا * ( ماذا ) * ما الذي
* ( تعبدون ) * .
( 86 ) * ( أئفكا ) * في همزتيه ما تقدم * ( آلهة دون
الله تريدون ) * وإفكا مفعول له ، وآلهة مفعول
به لتريدون والإفك : أسوأ الكذب ، أي
أتعبدون غير الله ؟ .
( 87 ) * ( فما ظنكم برب العالمين ) * إذ عبدتم
غيره أنه يترككم بلا عقاب ؟ لا ، وكانوا نجامين ،
فخرجوا إلى عيد لهم وتركوا طعامهم عند
أصنامهم زعموا التبرك عليه فإذا رجعوا
أكلوه ، وقالوا للسيد إبراهيم : أخرج معنا .
( 88 ) * ( فنظر نظرة في النجوم ) * إيهاما لهم أنه
يعتمد عليها ليعتمدوه .
شرح
البراء قال : فينا نزلت هذه الآية ونحن في خوف شديد .
أسباب نزول الآية 61 قوله تعالى : ( ليس على الأعمى ) الآية . قال عبد الرزاق : أخبرنا معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد
قال : كان الرجل يذهب بالأعمى والأعرج والمريض إلى بيت أبيه أو بيت أخيه أو بيت أخته أو بيت عمته أو بيت خالته فكانت