* ( وكبراءنا فأضلونا السبيلا ) * طريق الهدى ( 68 ) * ( ربنا اتهم ضعفين من العذاب ) * أي مثلي عذابنا * ( والعنهم ) *
عذبهم * ( لعنا كبيرا ) * عدده ، وفي قراءة بالموحدة ، أي عظيما .
( 69 ) * ( يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا ) * مع نبيكم * ( كالذين آذوا موسى ) * بقولهم مثلا : ما يمنعه أن يغتسل معنا إلا أنه
آذر * ( فبرأه الله مما قالوا ) * بأن وضع ثوبه على حجر ليغتسل ففر الحجر به حتى وقف بين ملا من بني إسرائيل
فأدركه موسى فأخذ ثوبه فاستتر به فرأوه ولا أدرة به وهي نفخة في الخصية * ( وكان عند الله وجيها ) * ذا جاه :
ومما أوذي به نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قسم قسما فقال
رجل هذه قسمة ما أريد بها وجه الله تعالى ،
فغضب النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك وقال : " يرحم الله
موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر " رواه
البخاري .
( 70 ) * ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا
قولا سديدا ) * صوابا .
( 71 ) * ( يصلح لكم أعمالكم ) * يتقبلها * ( ويغفر لكم
ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا
عظيما ) * نال غاية مطلوبة .
( 72 ) * ( إنا عرضنا الأمانة ) * الصلوات وغيرها
مما في فعلها من الثواب وتركها من العقاب
* ( على السماوات والأرض والجبال ) * بأن خلق
فيهما فهما ونطقا * ( فأبين أن يحملنها وأشفقن ) *
خفن * ( منها وحملها الانسان ) * آدم بعد عرضها عليه
* ( إنه كان ظلوما ) * لنفسه بما حمله * ( جهولا ) * به .
( 73 ) * ( ليعذب الله ) * اللام متعلقة بعرضنا
المترتب عليه حمل آدم * ( المنافقين والمنافقات
والمشركين والمشركات ) * المضيعين الأمانة
* ( ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات ) *
المؤدين الأمانة * ( وكان الله غفورا ) * للمؤمنين
* ( رحيما ) * بهم .
شرح
هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : البينة أو حد في ظهرك فقال : يا رسول الله إذا رأى أحدنا مع
امرأته رجلا ينطلق يلتمس البينة ؟ فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول : البينة أو حد في ظهرك فقال هلال : والذي بعثك بالحق إني لصادق
ولينزلن الله ما يبرئ ظهري من الحد فنزل جبريل فأنزل الله عليه ( والذين يرمون أزواجهم ) فقرأ حتى بلغ ( إن كان من