أي لا يترك بيانه ، وقرئ يستحي بياء واحدة * ( وإذا سألتموهن ) * أي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم * ( متاعا فاسألوهن من
وراء حجاب ) * ستر * ( ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ) * من الخواطر المريبة * ( وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ) * بشئ
* ( ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله ) * ذنبا * ( عظيما ) * .
( 54 ) * ( إن تبدوا شيئا أو تخفوه ) * من نكاحهن بعده * ( فإن الله كان بكل شئ عليما ) * فيجازيكم عليه .
( 55 ) * ( لا جناح عليهن في آبائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن ولا أبناء إخوانهن ولا أبناء أخواتهن ولا نسائهن ) *
أي المؤمنات * ( ولا ما ملكت أيمانهن ) * من
الإماء والعبيد أن يروهن ويكلموهن من غير
حجاب * ( واتقين الله ) * فيما أمرتن به * ( إن الله
كان على كل شئ شهيدا ) * لا يخفى عليه
شئ .
( 56 ) * ( إن الله وملائكته يصلون على النبي ) *
محمد صلى الله عليه وسلم * ( يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه
وسلموا تسليما ) * أي قولوا : اللهم صل على
سيدنا محمد وسلم .
( 57 ) * ( إن الذين يؤذون الله ورسوله ) * وهم
الكفار يصفون الله بما هو منزه عنه من الولد
والشريك ويكذبون رسوله * ( لعنهم الله في
الدنيا والآخرة ) * أبعدهم * ( وأعد لهم عذابا
مهينا ) * ذا إهانة وهو النار .
( 58 ) * ( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات
بغير ما اكتسبوا ) * يرمونهم بغير ما عملوا
* ( فقد احتملوا بهتانا ) * تحملوا كذبا * ( وإثما
مبينا ) * بينا .
( 59 ) * ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك
ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ) *
جمع جلباب وهي الملاءة التي تشتمل بها المرأة ،
شرح
لها أم مهزول وكانت تسافح فأراد رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوجها فأنزل الله ( والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على
المؤمنين ) وأخرج أبو داود والترمذي والنسائي والحاكم من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : كان رجل يقال له مزيد يحمل من الأنبار إلى
مكة حتى يأتيهم وكانت امرأة بمكة صديقة له يقال لها عناق فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم أن ينكحها فلم يرد عليه شيئا حتى نزلت ( الزاني