تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الجلالين — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
بعد موتها ) * أي : يبسطها بأن تنبت * ( إن في ذلك ) * المذكور * ( لآيات لقوم يعقلون ) * يتدبرون ( 25 ) * ( ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ) * بإرادته من غير عمد * ( ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض ) * بأن ينفخ إسرافيل في الصور للبعث من القبور * ( إذا أنتم تخرجون ) * منها أحياء فخروجكم منها بدعوة من آياته تعالى ( 26 ) * ( وله من في السماوات والأرض ) * ملكا وخلقا وعبيدا * ( كل له قانتون ) * مطيعون ( 27 ) * ( وهو الذي يبدأ الخلق ) * للناس * ( ثم يعيده ) * بعد هلاكهم * ( وهو أهون عليه ) * من البدء بالنظر إلى ما عند المخاطبين من أن إعادة الشئ أسهل من ابتدائه وإلا فهما عند الله تعالى سواء في السهولة * ( وله المثل الأعلى في السماوات والأرض ) * أي الصفة العليا ، وهي أنه لا إله إلا الله * ( وهو العزيز ) * في ملكه * ( الحكيم ) * في خلقه . ( 28 ) * ( ضرب ) * جعل * ( لكم ) * أيها المشركون * ( مثلا ) * كائنا * ( من أنفسكم ) * وهو * ( هل لكم من ما ملكت أيمانكم ) * أي من مماليككم * ( من شركاء ) * لكم * ( في ما رزقناكم ) * من الأموال وغيرها * ( فأنتم ) * وهم * ( فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم ) * أي أمثالكم من الأحرار والاستفهام بمعنى النفي المعنى : ليس مماليككم شركاء لكم إلى آخره عندكم فكيف تجعلون بعض مماليك الله شركاء له * ( كذلك نفصل الآيات ) * نبينها مثل ذلك التفصيل * ( لقوم يعقلون ) * يتدبرون ( 29 ) * ( بل اتبع الذين ظلموا ) * بالاشراك * ( أهواءهم بغير علم فمن يهدي من أضل الله ) * أي لا هادي له * ( وما لهم من ناصرين ) * مانعين من عذاب الله
شرح
قال نزلت في أمية بن خلف الجمحي وذلك أنه دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمر كرهه الله من طرد الفقراء عنه وتقريب صناديد أهل مكة فنزلت وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع قال حدثنا النبي صلى الله عليه وسلم تصدى لامية بن خلف وهو ساه غافل عما يقال له فنزلت وأخرج عن أبي هريرة قال دخل عيينة بن حصن على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده سلمان فقال عيينة إذا نحن أتيناك فأخرج هذا وأدخلنا فنزلت
تفسير الجلالين — صفحة 534 | جلال الدين محمد بن أحمد المحلي / عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي / مروان سوار