كان عاقبة المجرمين ) * بإنكارهم ، وهي هلاكهم بالعذاب . ( 70 ) * ( ولا تحزن عليهم ولا تكن في ضيق مما يمكرون ) * تسلية
للنبي صلى الله عليه وسلم أي لا تهتم بمكرهم عليك فإنا ناصروك عليهم . ( 71 ) * ( ويقولون متى هذا الوعد ) * بالعذاب * ( إن كنتم
صادقين ) * فيه . ( 72 ) * ( قل عسى أن يكون ردف ) * قرب * ( لكم بعض الذي تستعجلون ) * فحصل لهم القتل ببدر وباقي
العذاب يأتيهم بعد الموت ( 73 ) * ( وإن ربك لذو فضل على الناس ) * ومنه تأخير العذاب عن الكفار * ( ولكن أكثرهم
لا يشكرون ) * فالكفار لا يشكرون تأخير العذاب لانكارهم وقوعه . ( 74 ) * ( وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم ) * تخفيه
* ( وما يعلنون ) * بألسنتهم . ( 75 ) * ( وما من غائبة في السماء والأرض ) * الهاء للمبالغة : أي شئ في غاية الخفاء على الناس
* ( إلا في كتاب مبين ) * بين هو اللوح المحفوظ
ومكنون علمه تعالى ومنه تعذيب الكفار .
( 76 ) * ( إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل ) *
الموجودين في زمان نبينا * ( أكثر الذي هم فيه
يختلفون ) * أي ببيان ما ذكر على وجهه الرافع
للاختلاف بينهم لو أخذوا به وأسلموا .
( 77 ) * ( وإنه لهدى ) * من الضلالة * ( ورحمة
للمؤمنين ) * من العذاب .
( 78 ) * ( إن ربك يقضي بينهم ) * كغيرهم يوم
القيامة * ( بحكمه ) * أي عدله * ( وهو العزيز ) *
الغالب * ( العليم ) * بما يحكم به فلا يمكن أحدا
مخالفته كما خالف الكفار في الدنيا أنبياءه .
( 79 ) * ( فتوكل على الله ) * ثق به * ( إنك على
الحق المبين ) * الدين البين فالعاقبة لك بالنصر
على الكفار ثم ضرب أمثالا لهم بالموتى والصم
وبالعمي فقال :
( 80 ) * ( إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم
الدعاء إذا ) * بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية
بينها وبين الياء * ( ولوا مدبرين ) * .
( 81 ) * ( وما أنت بهاد العمي عن ضلالتهم إن ) *
ما * ( تسمع ) * سماع إفهام وقبول * ( إلا من يؤمن
بآياتنا ) * القرآن * ( فهم مسلمون ) * مخلصون
بتوحيد الله .
( 82 ) * ( وإذا وقع القول عليهم ) * حق العذاب
أن ينزل بهم في جملة الكفار . * ( أخرجنا لهم دابة
شرح
ظعنكم ويوم إقامتكم " قال : نعم ثم قرأ عليه كل ذلك يقول : نعم حتى بلغ " كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون " فولى الاعرابي فأنزل
الله ( يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون ) .
أسباب نزول الآية 91 قوله تعالى : ( وأوفوا ) الآية . أخرج ابن جرير عن بريدة قال : نزلت هذه الآية في بيعة النبي صلى الله عليه وسلم .