( 52 ) * ( فتلك بيوتهم خاوية ) * أي خالية ونصبه على الحال والعامل فيها معنى الإشارة * ( بما ظلموا ) * بظلمهم أي كفرهم * ( إن في ذلك
لآية ) * لعبرة * ( لقوم يعلمون ) * قدرتنا فيتعظون . ( 53 ) * ( وأنجينا الذين آمنوا ) * بصالح وهم أربعة آلاف * ( وكانوا يتقون ) *
الشرك ( 54 ) * ( ولوطا ) * منصوب باذكر مقدرا قبله ويبدل منه * ( إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ) * أي اللواط * ( وأنتم
تبصرون ) * أي يبصر بعضكم بعضا انهماكا في المعصية . ( 55 ) * ( أئنكم ) * بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على
الوجهين * ( لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون ) * عاقبة فعلكم . ( 56 ) * ( فما كان جواب قومه إلا أن قالوا
أخرجوا آل لوط ) * أهله * ( من قريتكم إنهم أناس يتطهرون ) * من أدبار الرجال . ( 57 ) * ( فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها ) * جعلناها
بتقديرنا * ( من الغابرين ) * الباقين في العذاب .
( 58 ) * ( وأمطرنا عليهم مطرا ) * هو حجارة
السجيل فأهلكتهم * ( فساء ) * بئس * ( مطر
المنذرين ) * بالعذاب مطرهم .
( 59 ) * ( قل ) * يا محمد * ( الحمد لله ) * على
هلاك الكفار من الأمم الخالية
* ( وسلام على عباده الذين اصطفى ) *
هم * ( آلله ) * بتحقيق الهمزتين وإبدال
الثانية ألفا وتسهيلها وإدخال ألف
بين المسهلة والأخرى وتركه * ( خير ) * لمن يعبده
* ( أما تشركون ) * بالتاء والياء أي أهل مكة به
الآلهة خير لعابديها .
( 60 ) * ( أمن خلق السماوات والأرض وأنزل
لكم من السماء ماء فأنبتنا ) * فيه التفات من
الغيبة إلى التكلم * ( به حدائق ) * جمع حديقة
وهو البستان المحوط * ( ذات بهجة ) * حسن * ( ما كان
لكم أن تنبتوا شجرها ) * لعدم قدرتكم عليه
* ( أإله ) * بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية
وإدخال ألف بينهما على الوجهين في مواضعه
السبعة * ( مع الله ) * أعانه على ذلك أي ليس معه
إله * ( بل هم قوم يعدلون ) * يشركون بالله غيره .
( 61 ) * ( أمن جعل الأرض قرارا ) * لا تميد
بأهلها * ( وجعل خلالها ) * فيما بينها * ( أنهارا وجعل
لها رواسي ) * جبالا أثبت بها الأرض * ( وجعل
بين البحرين حاجزا ) * بين العذب والملح لا يختلط
شرح
هاجروا في الله من بعد ما ظلموا ) إلى قوله ( وعلى ربهم يتوكلون ) في أبي جندل بن سهيل .
أسباب نزول الآية 75 قوله تعالى : ( ضرب الله مثلا ) الآية أخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله ( ضرب الله مثلا عبدا مملوكا ) قال :
نزلت في رجل من قريش وعبده وفي قوله ( رجلين أحدهما أبكم ) قال : نزلت في عثمان ومولى له كان يكره الاسلام ويأباه وينهاه عن