* ( السماوات والأرض يدعوكم ) * إلى طاعته * ( ليغفر لكم من ذنوبكم ) * من زائدة ، فإن الاسلام يغفر به ما قبله ،
أو تبعيضية لاخراج حقوق العباد * ( ويؤخركم ) * بلا عذاب * ( إلى أجل مسمى ) * أجل الموت * ( قالوا إن ) *
ما * ( أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا ) * من الأصنام * ( فأتونا بسلطان مبين ) *
حجة ظاهرة على صدقكم .
( 11 ) * ( قالت لهم رسلهم إن ) * ما * ( نحن إلا بشر مثلكم ) * كما قلتم * ( ولكن الله يمن على من يشاء من عباده ) *
بالنبوة * ( وما كان ) * ما ينبغي * ( لنا أن نأتيكم
بسلطان إلا بإذن الله ) * بأمره لأننا عبيد
مربوبون * ( وعلى الله فليتوكل
المؤمنون ) * يثقوا به .
( 12 ) * ( وما لنا أن ) * * ( لا نتوكل
على الله ) * أي لا مانع لنا من ذلك
* ( وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على
ما آذيتمونا ) * على أذاكم * ( وعلى الله فليتوكل
المتوكلون ) * .
( 13 ) * ( وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم
من أرضنا أو لتعودن ) * لتصيرن * ( في ملتنا ) *
ديننا * ( فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين ) *
الكافرين .
( 14 ) * ( ولنسكننكم الأرض ) * أرضهم * ( من
بعدهم ) * بعد هلاكهم * ( ذلك ) * النصر وإيراث
الأرض * ( لمن خاف مقامي ) * أي مقامه بين
يدي * ( وخاف وعيد ) * بالعذاب .
( 15 ) * ( واستفتحوا ) * استنصر الرسل بالله على
قومهم * ( وخاب ) * خسر * ( كل جبار ) * متكبر
عن طاعة الله * ( عنيد ) * معاند للحق
شرح
يسارعون في الكفر ) الآية . وروى أحمد ومسلم وغيرهما عن البراء بن عازب قال : مر على النبي صلى الله عليه وسلم بيهودي محمم مجلود فدعاهم فقال :
هكذا تجدون حد الزاني في كتابكم ؟ فقالوا : نعم فدعا رجلا من علمائهم فقال : أنشدك بالله الذي أنزل التوراة على موسى هكذا تجدون
حد الزاني في كتابكم ؟ فقال : لا والله ولولا أنك نشدتني بهذا لم أخبرك نجد حد الزاني في كتابنا الرجم ولكنه كثر في أشرافنا فكنا إذا