السامري إلها * ( من بعده ) * أي بعد ذهابه إلى ميعادنا * ( وأنتم ظالمون ) * باتخاذه لوضعكم العبادة في غير محلها .
( 52 ) * ( ثم عفونا عنكم ) * محونا ذنوبكم * ( من بعد ذلك ) * الاتخاذ * ( لعلكم تشكرون ) * نعمتنا عليكم . ( 53 ) * ( وإذ آتينا
موسى الكتاب ) * التوراة * ( والفرقان ) * عطف تفسير ، أي الفارق بين الحق والباطل والحلال والحرام * ( لعلكم
تهتدون ) * به من الضلال ( 54 ) * ( وإذ قال موسى لقومه ) * الذين عبدوا العجل * ( يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم
العجل ) * إلها . * ( فتوبوا إلى بارئكم ) * خالقكم من عبادته * ( فاقتلوا أنفسكم ) * أي ليقتل البرئ منكم المجرم * ( ذلكم ) * القتل *
( خير لكم عند بارئكم ) * فوفقكم لفعل ذلك وأرسل عليكم سحابة سوداء لئلا يبصر بعضكم بعضا فيرحمه حتى قتل منكم
نحو سبعين ألفا * ( فتاب عليكم ) * قبل توبتكم * ( إنه
هو التواب الرحيم ) *
( 55 ) * ( وإذ قلتم ) * وقد خرجتم مع موسى
لتعتذروا إلى الله من عبادة العجل
وسمعتم كلامه * ( يا موسى لن نؤمن
لك حتى نرى الله جهرة ) * عيانا
* ( فأخذتكم الصاعقة ) * الصيحة فمتم
* ( وأنتم تنظرون ) * ما حل بكم .
( 56 ) * ( ثم بعثناكم ) * أحييناكم * ( من بعد موتكم
لعلكم تشكرون ) * نعمتنا بذلك .
( 57 ) * ( وظللنا عليكم الغمام ) * سترناكم بالسحاب
الرقيق من حر الشمس في التيه * ( وأنزلنا عليكم ) *
فيه * ( المن والسلوى ) * هما الترنجبين والطير
السماني بتخفيف الميم والقصر ، وقلنا * ( كلوا
من طيبات ما رزقناكم ) * ولا تدخروا ، فكفروا
النعمة وادخروا فقطع عنهم * ( وما ظلمونا ) *
بذلك * ( ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ) * لان
وباله عليهم .
( 58 ) * ( وإذ قلنا ) * لهم بعد خروجهم من التيه
* ( ادخلوا هذه القرية ) * بيت المقدس أو أريحا
* ( فكلوا منها حيث شئتم رغدا ) * واسعا
لا حجر فيه * ( وادخلوا الباب ) * أي بابها
* ( سجدا ) * منحنين * ( وقولوا ) * مسألتنا
* ( حطة ) * أي أن تحط عنا خطايانا * ( نغفر ) *
وفي قراءة بالياء والتاء مبنيا للمفعول فيهما
شرح
فقال : ( وإن يسلبهم الذباب شيئا ) وذكر كيد الآلهة فجعله كبيت العنكبوت فقالوا أرأيت حيث ذكر الله الذباب والعنكبوت فيما
أنزل من القرآن على محمد ، أي شئ كان يصنع بهذا ؟ فأنزل الله هذه الآية - عبد الغني واه جدا - وقال عبد الرزاق في تفسيره :
أخبرنا معمر عن قتادة لما ذكر الله العنكبوت والذباب ، قال المشركون ما بال العنكبوت والذباب يذكران فأنزل الله هذه الآية .