تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الجلالين — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
* ( زيادة في الكفر ) * لكفرهم بحكم الله فيه * ( يضل ) * بضم الياء وفتحها * ( به الذين كفروا يحلونه ) * أي النسئ * ( عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا ) * يوافقوا بتحليل شهر وتحريم آخر بدله * ( عدة ) * عدد * ( ما حرم الله ) * من الأشهر فلا يزيدوا على تحريم أربعة ولا ينقصوا ولا ينظروا إلى أعيانها * ( فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء أعمالهم ) * فظنوه حسنا * ( والله لا يهدي القوم الكافرين ) * ( 38 ) ونزل لما دعا النبي صلى الله عليه وسلم الناس إلى غزوة تبوك وكانوا في عسرة وشدة حر فشق عليهم * ( يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم ) * بإدغام التاء في الأصل في المثلثة واجتلاب همزة الوصل أي تباطأتم وملتم عن الجهاد * ( إلى الأرض ) * والقعود فيها والاستفهام للتوبيخ * ( أرضيتم بالحياة الدنيا ) * ولذاتها * ( من الآخرة ) * أي بدل نعيمها * ( فما متاع الحياة الدنيا في ) * جنب متاع * ( الآخرة إلا قليل ) * حقير ( 39 ) * ( إلا ) * بإدغام لا في نون إن الشرطية في الموضعين * ( تنفروا ) * تخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم للجهاد * ( يعذبكم عذابا أليما ) * مؤلما * ( ويستبدل قوما غيركم ) * أي يأت بهم بدلكم * ( ولا تضروه ) * أي الله أو النبي صلى الله عليه وسلم * ( شيئا ) * بترك نصره فإن الله ناصر دينه * ( والله عل كل شئ قدير ) * ومنه نصر دينه ونبيه . ( 40 ) * ( إلا تنصروه ) * أي النبي صلى الله عليه وسلم * ( فقد نصره الله إذ ) * حين * ( أخرجه الذين كفروا ) * من مكة أي ألجؤوه إلى الخروج لما أرادوا قتله أو حبسه أو نفيه بدار الندوة * ( ثاني اثنين ) * حال أي أحد اثنين والآخر أبو بكر - المعنى نصره الله في مثل تلك الحالة فلا يخذله في غيرها - * ( إذ ) * بدل من إذ قبله * ( هما في الغار ) * نقب في جبل ثور * ( إذ ) * بدل ثان * ( يقول لصاحبه ) * أبي بكر وقد قال له لما رأى أقدام المشركين :
شرح
نزلت في قصة جرت لعمار بن ياسر مع خالد بن الوليد وكان خالدا أميرا فأجار عمار رجلا بغير أمره فتخاصما فنزلت . أسباب نزول الآية 60 قوله تعالى ( ألم تر الذين يزعمون ) أخرج ابن أبي حاتم والطبراني بسند صحيح عن ابن عباس قال : كان أبو برزة الأسلمي كاهنا يقضي بين اليهود فيما يتنافرون فيه ، فتنافر إليه ناس من المسلمين فأنزل الله ( ألم تر الذين يزعمون
تفسير الجلالين — صفحة 246 | جلال الدين محمد بن أحمد المحلي / عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي / مروان سوار