أعلم الغيب ) * ما غاب عني * ( لاستكثرت من الخير وما مسني السوء ) * من فقر وغيره لاحترازي عنه باجتناب المضار
* ( إن ) * ما * ( أنا إلا نذير ) * بالنار للكافرين * ( وبشير ) * بالجنة * ( لقوم يؤمنون ) * .
( 189 ) * ( هو ) * أي الله * ( الذي خلقكم من نفس واحدة ) * أي آدم * ( وجعل ) * خلق * ( منها زوجها ) * حواء * ( ليسكن إليها ) *
ويألفها * ( فلما تغشاها ) * جامعها * ( حملت حملا خفيفا ) * هو النطفة * ( فمرت به ) * ذهبت وجاءت لخفته * ( فلما أثقلت ) * بكبر
الولد في بطنها وأشفقا أن يكون بهيمة * ( دعوا الله ربهما لئن آتينا ) * ولدا * ( صالحا ) * سويا * ( لنكونن من
الشاكرين ) * لك عليه .
( 190 ) * ( فلما آتاهما ) * ولدا * ( صالحا جعلا له
شركاء ) * وفي قراءة بكسر الشين والتنوين أي
شريكا * ( فيما آتاهما ) * بتسميته عبد الحارث
ولا ينبغي أن يكون عبدا إلا لله ،
وليس بإشراك في العبودية لعصمة آدم
وروى سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لما ولدت
حواء طاف بها إبليس وكان لا يعيش لها
ولد فقال : سميه عبد الحارث فإنه
يعيش فسمته فعاش فكان ذلك من وحي
الشيطان وأمره " رواه الحاكم وقال
صحيح والترمذي وقال حسن غريب
* ( فتعالى الله عما يشركون ) * أي أهل مكة به
من الأصنام ، والجملة مسببة عطف على خلقكم
وما بينهما اعتراض .
( 191 ) * ( أيشركون ) * به في العبادة
* ( ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ) * .
( 192 ) * ( ولا يستطيعون لهم ) * أي
لعابديهم * ( نصرا ولا أنفسهم ينصرون ) * بمنعها
ممن أراد بهم سوءا من كسر أو غيره ،
والاستفهام للتوبيخ .
شرح
عن ذلك فأنزل الله ( والمحصنات من النساء ) الآية قوله تعالى ( ولا جناح ) أخرج ابن جرير عن معمر بن سليمان عن أبيه قال زعم
حضرمي أن رجالا كانوا يفرضون المهر ثم عسى أن تدرك أحدهم العسرة فنزلت ( ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة ) .
أسباب نزول الآية 32 قوله تعالى ( ولا تتمنوا ) روى الترمذي والحاكم عن أم سلمة أنها قالت يغزو الرجال ولا يغزو النساء