تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الجلالين — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
* ( كذلك ) * كما زينا لهؤلاء ما هم عليه * ( زينا لكل أمة عملهم ) * من الخير والشر فأتوه * ( ثم إلى ربهم مرجعهم ) * في الآخرة * ( فينبئهم بما كانوا يعملون ) * فيجازيهم به . ( 109 ) * ( وأقسموا ) * أي كفار مكة * ( بالله جهد أيمانهم ) * أي غاية اجتهادهم فيها * ( لئن جاءتهم آية ) * مما اقترحوا * ( ليؤمنن بها قل ) * لهم * ( إنما الآيات عند الله ) * ينزلها كما يشاء وإنما أنا نذير * ( وما يشعركم ) * يدريكم بإيمانهم إذا جاءت : أي أنتم لا تدرون ذلك * ( إنها إذا جاءت لا يؤمنون ) * لما سبق في علمي ، وفي قراءة بالتاء خطابا للكفار وفي أخرى بفتح أن بمعنى لعل أو معمولة لما قبلها ( 110 ) * ( ونقلب أفئدتهم ) * نحول قلوبهم عن الحق فلا يفهمونه * ( وأبصارهم ) * عنه فلا يبصرونه فلا يؤمنون * ( كما لم يؤمنوا ) * أي بما أنزل من الآيات * ( أول مرة ونذرهم ) * نتركهم * ( في طغيانهم ) * ضلالهم * ( يعمهون يترددون متحيرين ( 111 ) * ( ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى ) * كما اقترحوا * ( وحشرنا ) * جمعنا * ( عليهم كل شئ قبلا ) * بضمتين جمع قبيل أي فوجا فوجا وبكسر القاف وفتح الباء أي معاينة فشهدوا بصدقك * ( ما كانوا ليؤمنوا ) * لما سبق في علم الله * ( إلا ) * لكن * ( أن يشاء الله ) * إيمانهم فيؤمنوا * ( ولكن أكثرهم يجهلون ) * ذلك ( 112 ) * ( وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا ) * كما جعلنا هؤلاء أعداءك ويبدل منه * ( شياطين ) * مردة * ( الإنس والجن يوحي ) * يوسوس * ( بعضهم إلى بعض زخرف القول ) * مموهه من الباطل * ( غرورا ) * أي ليغروهم * ( ولو شاء ربك ما فعلوه ) * أي الايحاء المذكور * ( فذرهم ) * دع الكفار * ( وما يفترون ) * من الكفر وغيره مما زين لهم وهذا قبل الامر بالقتال
شرح
( ليس لك من الامر شئ ) الآية وروى أحمد والبخاري عن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم العن فلانا ، اللهم العن الحارث بن هشام ، اللهم العن سهيل بن عمرو اللهم العن صفوان بن أمية ، فنزلت هذه الآية ( ليس لك من الامر شئ ) إلى آخرها فتيب عليهم كلهم وروى البخاري عن أبي هريرة نحوه قال الحافظ ابن حجر طريق الجمع بين الحديثين أنه صلى الله عليه وسلم دعا على