تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الجلالين — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
وقالوا ما أشبه هذا بما كان ينزل على عيسى قال تعالى : ( 83 ) * ( وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ) * من القرآن * ( ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا ) * صدقنا بنبيك وكتابك * ( فاكتبنا مع الشاهدين ) * المقربين بتصديقهم ( 84 ) * ( و ) * قالوا في جواب من عيرهم بالاسلام من اليهود * ( ما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ) * القرآن أي لا مانع لنا من الايمان مع وجود مقتضيه * ( ونطمع ) * عطف على نؤمن * ( أن يدخلنا مع القوم الصالحين ) * المؤمنين الجنة قال تعالى : ( 85 ) * ( فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين ) * بالايمان ( 86 ) * ( والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم ) * . ( 87 ) ونزل لما هم قوم من الصحابة أن يلازموا الصوم والقيام ولا يقربوا النساء والطيب ولا يأكلوا اللحم ولا يناموا على الفراش * ( يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا ) * تتجاوزوا أمر الله * ( إن الله لا يحب المعتدين ) * ( 88 ) * ( وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا ) * مفعول والجار والمجرور قبله حال متعلق به * ( واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون ) * ( 89 ) * ( لا يؤاخذكم الله باللغو ) * الكائن * ( في أيمانكم ) * هو ما يسبق إليه اللسان من غير قصد الحلف كقول الانسان : لا والله ، وبلى والله * ( ولكن يؤاخذكم بما عقدتم ) * بالتخفيف والتشديد وفي قراءة عاقدتم * ( الايمان ) * عليه بأن حلفتم عن قصد * ( فكفارته ) * أي اليمين
شرح
المدينة جمع اليهود في سوق بني قينقاع وقال يا معشر يهود : أسلموا قبل أن يصيبكم الله بما أصاب قريشا فقالوا يا محمد لا يغرنك من نفسك أن قتلت نفرا من قريش كانوا أغمارا لا يعرفون القتال إنك والله لو قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس وأنك لم تلق مثلنا فأنزل الله ( قل للذين كفروا ستغلبون ) إلى قوله ( لأولي الابصار ) وأخرج ابن المنذر عن عكرمة قال فنحاص اليهود يوم بذر لا يغرون محمدا أن
تفسير الجلالين — صفحة 153 | جلال الدين محمد بن أحمد المحلي / عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي / مروان سوار