تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الجلالين — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
ونبئ يوشع بعد الأربعين وأمر بقتال الجبارين فسار بمن بقي معه وقاتلهم وكان يوم الجمعة ووقفت له الشمس ساعة حتى فرغ من قتالهم ، وروى أحمد في مسنده حديث " إن الشمس لم تحبس على بشر إلا ليوشع ليالي سار إلى بيت المقدس " . ( 27 ) * ( واتل ) * يا محمد * ( عليهم ) * على قومك * ( نبأ ) * خبر * ( ابني آدم ) * هابيل وقابيل * ( بالحق ) * متعلق باتل * ( إذ قربا قربانا ) * إلى الله وهو كبش لهابيل وزرع لقابيل * ( فتقبل من أحدهما ) * وهو هابيل بأن نزلت نار من السماء فأكلت قربانه * ( ولم يتقبل من الآخر ) * وهو قابيل فغضب وأضمر الحسد في نفسه إلى أن حج آدم * ( قال ) * له * ( لأقتلنك ) * قال : لم قال لتقبل قربانك دوني * ( قال إنما يتقبل الله من المتقين ) * . ( 28 ) * ( لئن ) * لام قسم * ( بسطت ) * مددت * ( إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلنك إني أخاف الله رب العالمين ) * في قتلك ( 29 ) * ( إني أريد أن تبوء ) * ترجع * ( بإثمي ) * بإثم قتلي * ( وإثمك ) * الذي ارتكبته من قبل * ( فتكون من أصحاب النار ) * ولا أريد أن أبوء بإثمك إذا قتلتك فأكون منهم ، قال تعالى : ( وذلك جزاء الظالمين ) ( 30 ) * ( فطوعت ) * زينت * ( له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح ) * فصار * ( من الخاسرين ) * بقتله ولم يدر ما يصنع به لأنه أول ميت على وجه الأرض من بني آدم فحمله على ظهره ( 31 ) * ( فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ) * ينبش التراب بمنقاره وبرجليه ويثيره على غراب ميت حتى واراه * ( ليريه كيف يواري ) * يستر * ( سوأة ) * جيفة * ( أخيه قال يا ويلتي أعجزت ) * عن * ( أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوأة أخي فأصبح من النادمين ) * على حمله وحفر له وواراه ( 32 ) * ( من أجل ذلك ) * الذي فعله قابيل * ( كتبنا على بني إسرائيل أنه ) * أي الشأن * ( من قتل نفسا بغير نفس ) * قتلها * ( أو ) * بغير * ( فساد ) * أتاه * ( في الأرض ) * من كفر أو زنا أو قطع طريق أو نحوه * ( فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها ) * بأن امتنع عن قتلها * ( فكأنما أحيا الناس جميعا ) *
شرح
أسباب نزول الآية 257 قوله تعالى ( الله ولي الذين آمنوا ) أخرج ابن جرير عن عبدة بن أبي لبابة في قوله ( الله ولي الذين آمنوا ) قال هم الذين كانوا آمنوا بعيسى ، فلما جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم آمنوا به وأنزلت فيهم هذه الآية . وأخرج عن مجاهد قال كان قوم آمنوا بعيسى وقوم كفروا به فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم آمن به الذين كفروا بعيسى ، وكفر به الذين آمنوا بعيسى فأنزل الله هذه الآية
تفسير الجلالين — صفحة 141 | جلال الدين محمد بن أحمد المحلي / عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي / مروان سوار