غيرهم والمؤى للمحدث والله الله في النساء وما ملكت ايمانكم لا تخافن في الله لومة
لائم فيكفيكم الله من أرادكم وبغى عليكم فقولوا للناس حسنا كما أمركم الله ، ولا
تتركن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فيولى الله الامر أشراركم وتدعون فلا
يستجاب لكم ، عليكم يا بني بالتواصل والتباذل والتبار ، وإياكم والنفاق والتدابر
والتقاطع والتفرق ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان
واتقوا الله ان الله شديد العقاب ) ( 1 ) حفظكم الله من أهل بيت وحفظ فيكم
نبيكم ، أستودعكم الله واقرأ عليكم السلام ، ثم لم يزل يقول : لا اله إلا الله
حتى قبض عليه السلام في أول ليلة من العشر الأواخر من شهر رمضان ليلة إحدى
وعشرين ليلة جمعة سنة أربعين من الهجرة ، وزاد فيه إبراهيم بن عمر قال : قال
أبان : قرأتها على علي بن الحسين عليه السلام فقال علي بن الحسين : صدق سليم
7 باب الاشهاد على الوصية
( 715 ) 1 يونس بن عبد الرحمان عن علي بن سالم عن يحيى بن
محمد قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل ( يا أيها الذين
آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو
آخران من غيركم ) ( 2 ) قال : اللذان منكم مسلمان ، واللذان من غيركم من
أهل الكتاب ، فإن لم تجدوا من أهل الكتاب فمن المجوس لان رسول الله صلى الله عليه وآله
سن في المجوس سنة أهل الكتاب في الجزية قال : وذلك إذا مات في
أرض غربة فلم يجد مسلمين أشهد رجلين من أهل الكتاب ( يحبسان من بعد الصلاة
هامش
( 1 ) سورة المائدة الآية : 2
( 2 ) سورة المائدة الآية : 106
- 715 - الكافي ج 2 ص 234 الفقيه ج 4 ص 142