لا فيروي ذلك علي ؟ ثم قال : يا وليد متى كانت الشيعة تسأل عن أعمالهم إنما كانت
الشيعة تقول : يؤكل من طعامهم ويشرب من شرابهم ويستظل بظلهم ؟ ! متى كانت
الشيعة تسأل عن هذا ؟ ! .
( 918 ) 39 - عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن
هشام بن سالم عن أبي بصير قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن أعمالهم فقال لي : يا أبا محمد
لا ولا مدة بقلم ان أحدكم لا يصيب من دنياهم شيئا إلا أصابوا من دينه مثله أو حتى
يصيبوا من دينه مثله الوهم من ابن أبي عمير .
( 919 ) 40 - ابن أبي عمير عن بشير عن ابن أبي يعفور قال : كنت
عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) إذ دخل عليه رجل من أصحابنا فقال له : أصلحك الله
انه ربما أصاب الرجل منا الضيق أو الشدة فيدعى إلى البناء يبنيه أو للنهر يكريه أو المسناة
يصلحها فما تقول في ذلك ؟ فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما أحب اني عقدت لهم
عقدة أو وكيت لهم وكاءا وان لي ما بين لابتيها لا ولا مدة بقلم ، ان أعوان الظلمة
يوم القيامة في سرادق من نار حتى يحكم الله بين العباد .
( 920 ) 41 - عنه عن علي بن محمد بن بندار عن إبراهيم بن إسحاق
عن عبد الله بن حماد عن علي بن أبي حمزة قال : كان لي صديق من كتاب بني أمية
فقال لي : استأذن لي على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فاستأذنت له فاذن له ، فلما أن دخل
سلم وجلس ثم قال كلمة : جعلت فداك اني كنت اكتب في ديوان هؤلاء القوم فأصبت
من دنياهم مالا كثيرا وأغمضت في مطالبه فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لولا أن بني
أمية وجدوا من يكتب لهم ويجبي لهم الفئ ويقاتل عنهم ويشهد جماعتهم لما سلبونا
حقنا ، ولو تركهم الناس وما في أيديهم لما وجدوا شيئا إلا ما وقع في أيديهم قال : فقال
هامش
- 918 - 919 - 920 - الكافي ج 1 ص 357