باب 5 - تحريم المدينة وفضلها وفضل المسجد
والصلاة فيه والاعتكاف والصوم فيه واتيان
المعرس والمواضع التي يستحب الصلاة فيها وفضل
مسجد غدير خم واتيان المساجد وقبور الشهداء
( 21 ) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد
عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن حسان بن مهران قال : سمعت أبا عبد الله
( عليه السلام ) يقول : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : مكة حرم الله ، والمدينة حرم
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والكوفة حرمي لا يردها جبار يجور فيه إلا قصمه الله .
( 22 ) 2 - الحسين بن سعيد عن صفوان وابن فضال عن ابن بكير
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ذكر الدجال قال : فلم يبق منه إلا وطئه الا مكة
والمدينة فان على كل نقب ( 1 ) من أنقابها ملكا يحفظها من الطاعون والدجال .
( 23 ) 3 - محمد بن يعقوب عن أبي علي الأشعري عن الحسن بن علي
الكوفي عن علي بن مهزيار عن فضالة بن أيوب عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ان مكة حرم الله حرمها إبراهيم
( عليه السلام ) وان المدينة حرمي ما بين لابتيها حرم ، لا يعضد شجرها - وهو ما بين
ظل عاير إلى ظل وعير - وليس صيدها كصيد مكة يؤكل هذا ولا يؤكل ذاك وهو بريد .
هامش
( 1 ) النقب : بضم النون الطرق في الجل جمع نقاب وأنقاب
- 21 - الكافي ج 1 ص 319
- 22 - الفقيه ج 2 ص 337 مرسلا
- 23 - الكافي ج 1 ص 319