فاغتسل حين تدخله ، وان تقدمت فاغتسل من بئر ميمون ( 1 ) أو من فخ أو من منزلك بمكة .
ويستحب لمن أراد دخول الحرم أن يتناول شيئا من الإذخر ( 2 ) فيمضغه فان
ذلك مما يطيب الفم ، روى ذلك .
( 320 ) 4 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن
علي بن الحكم عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام :
إذا دخلت الحرم فتناول من الإذخر فامضغه ، وكان يأمر أم فروة بذلك :
فإذا أراد دخول مكة فليدخل من أعلاها إذا كان داخلا من طريق
المدينة ، روى ذلك :
( 321 ) 5 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن
الحسن بن علي بن فضال عن يونس بن يعقوب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام :
من أين ادخل مكة وقد جئت من المدينة ؟ قال : ادخل من أعلى مكة ، وإذا خرجت
تريد المدينة فأخرج من أسفل مكة .
ويستحب ان يغتسل قبل دخول مكة روى ذلك :
( 322 ) 6 - محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن
غير واحد عن أبان بن عثمان عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ان الله
عز وجل يقول في كتابه : ( وطهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود ) ( 3 )
هامش
( 1 ) بئر ميمون : بمكة منسوب إلى ميمون بن خلد بن عامر الحفري وهي بأعلى مكة عندها
قبر المنصور الدوانيقي
( 2 ) الإذخر : بكسر الهمزة والخاء المعجمة نبات معروف عريض الأوراق طيب الرائحة
يسقف به البيوت .
( 3 ) ان الآية في سورة البقرة هكذا ( ان طهرا بيتي للطائفين الخ ) وفي سورة الحج
( وطهر بيتي للطائفين والقائمين ويأتي هذا الحديث مرة ثانية في باب زيارة البيت والآية فيه هكذا أيضا .
- 320 - الكافي ج 1 ص 274
- 321 - 322 - الكافي ج 1 ص 275