عن رجل تمتع بالعمرة إلى الحج فدخل مكة فطاف وسعى ولبس ثيابه وأحل ونسي
أن يقصر حتى خرج إلى عرفات قال : لا بأس به يبني على العمرة وطوافها وطواف
الحج على اثره .
( 299 ) 107 - وعنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير
عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن رجل أهل بالعمرة
ونسي أن يقصر حتى يدخل الحج قال : يستغفر الله ولا شئ عليه وتمت عمرته .
واما ما يجب من القول من التلبية ويستحب فهو الذي رواه :
( 300 ) 108 - الحسين بن سعيد عن فضالة وصفوان وابن أبي عمير
جميعا عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا فرغت من صلاتك
وعقدت ما تريد فقم وامش هنيئة فإذا استوت بك الأرض ماشيا كنت أو راكبا فلب
والتلبية ان تقول ( لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، ان الحمد والنعمة
لك والملك لا شريك لك لبيك ، لبيك ذا المعارج لبيك ، لبيك داعيا إلى دار السلام
لبيك ، لبيك غفار الذنوب لبيك ، لبيك أهل التلبية لبيك ، لبيك ذا الجلال والاكرام
لبيك ، لبيك تبدئ والمعاد إليك لبيك ، لبيك تستغني ويفتقر إليك لبيك ، لبيك
مرهوبا ومرغوبا إليك لبيك ، لبيك إله الحق لبيك ، لبيك ذا النعماء والفضل الحسن
الجميل لبيك ، لبيك كشاف الكرب العظام لبيك ، لبيك عبدك وابن عبديك لبيك ،
لبيك يا كريم لبيك ) تقول هذا في دبر كل صلاة مكتوبة أو نافلة وحين ينهض بك
بعيرك وإذا علوت شرفا أو هبطت واديا أو لقيت راكبا أو استيقظت من منامك
وبالأسحار ، وأكثر ما استطعت ، واجهر بها ، وان تركت بعض التلبية فلا يضرك ،
هامش
- 299 - الاستبصار ج 2 ص 175 الكافي ج 1 ص 286
- 300 - الكافي ج 1 ص 258