الندم ، وأعوذ بك من الذنوب التي تحبس القسم ، وأعوذ بك من الذنوب التي
تهتك العصم ، وأعوذ بك من الذنوب التي تمنع القضاء ، وأعوذ بك من الذنوب التي
تنزل البلاء ، وأعوذ بك من الذنوب التي تديل الأعداء ، وأعوذ بك من الذنوب
التي تحبس الدعاء وأعوذ بك من الذنوب التي تعجل الفناء ، وأعوذ بك من الذنوب التي
تقطع الرجاء وأعوذ بك من الذنوب التي تورث الشقاء وأعوذ بك من الذنوب التي تظلم الهواء
وأعوذ بك من الذنوب التي تكشف الغطاء ، وأعوذ بك من الذنوب التي تحبس غيث السماء ) .
ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل ما رواه :
* ( 258 ) * 30 - علي بن حاتم عن محمد بن أحمد قال : حدثني علي بن إسحاق
ابن عمارة عن عبد الرحمن عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر عنهم عليهم السلام
- والدعاء المتقدم رواه بهذا الاسناد - ( اللهم إنك حفظت الغلامين لصلاح
أبويهما ودعاك المؤمنون فقالوا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ، اللهم إني أنشدك
برحمتك ، وأنشدك بنبيك نبي الرحمة ، وأنشدك بعلي وفاطمة ، وأنشدك بحسن
وحسين صلواتك عليهم أجمعين ، وأنشدك بأسمائك وأركانك كلها ، وأنشدك باسمك
الأعظم الأعظم الأعظم العظيم الذي إذا دعيت به لم ترد ما كان أقرب من طاعتك
وأبعد من معصيتك وأوفى بعهدك وأقضى لحقك ، وأسألك أن تصلي على محمد
وآل محمد وان تثبت قلبي له وان تجعلني لك عبدا شاكرا تجد من خلقك من
تعذبه غيري ولا أجد من يغفر لي إلا أنت ، أنت غني عن عذابي وانا إلى رحمتك
فقير ، أنت موضع كل شكوى ، وشاهد كل نجوى ، ومنتهى كل حاجة ، ومنجى
من كل عثرة ، وغوث كل مستغيث ، فأسألك أن تصلي على محمد وآله محمد وأن
تعصمني بطاعتك عن معصيتك ، وبما أحببت عما كرهت . وبالايمان عن الكفر
وبالهدى عن الضلالة ، وباليقين عن الريبة ، وبالأمانة عن الخيانة ، وبالصدق عن
تهذيب الأحكام — صفحة 96
مساهمون: الشيخ الطوسي
ص٩٦